• نَسِيتُ الِعتَابْ

    لا هجرَ قَلْبُكِ يَشْفِينِي ولا الأملُ ولا الجراحُ بأقْصَى الروحِ تَنْدَمِلُ   يا غيمةَ العِطرِ في نَفْسي لواعُجها أنَّا تنـَفسـتُ شيءٌ مـِنكِ يتصـلُ   كالضوءِ يعبرُ أشواقي ويأسُرني كَفّي تُعالجهُ والخوفُ والوَجلُ   لا أبعد الله داراً تسكنين بها وان تباعد عشقٌ دُونهُ زُحلُ   وإن دَهَتْني ظُروفُ الدّهرِّ مقبلةً وإن تمزّقَ شملٌ وانمحَى طللُ   في غَيهبِ الروحِ أشواقي أُهَدْهِدُها ضاع المُـؤملُ   لا لومٌ ولا عَذَلُ

    الكاتب: حسن شلّال

    0المفضلة

    551 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسن شلّال

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • نَسِيتُ الِعتَابْ

    المزيد من حسن شلّال

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة