• لِلعشْقِ , أَسْبَابْ

    إني أحبكِ فأذني للغيمِ أنْ يَنْسَابَ في شَفَتي   وخُذِي شُجُونِكِ واسكِبيها في مَدَى هَمِّـي ومَوجِدَتي   وتمازجِي في الروحِ مِني في أَتُونِ مَوَاجِعِي في ليلِ صَمْتَي في اختلاجِ دَمي وأوردَتي   برقٌ يجيءُ إلي من عينيكِ أعرفهٌ وأعرفُ فيكِ قَافِلتي   وأعرفُ فيكِ أسماءُ الصِحَابِ وزورقُ في اليَمِّ يحمِلُني وصرخةٌ للشوقِ في شَفَتي   وأعرفٌ فيكِ خَاتمةُ الحُزُونِ ورعشةُ المفتونِ في مُدنِ الغِيابِ وكيفَ ترتاحُ الظُنونُ بقلبِ عاصِفتي   وأعلمُ أن لَيلكِ حالكٌ ورضاكِ صَعبٌ وهواكِ في بعضِ المواسمِ قاتلٌ   وأحـــبٌ , قَاتَلَتِي

    الكاتب: حسن شلّال

    0المفضلة

    563 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسن شلّال

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لِلعشْقِ , أَسْبَابْ

    المزيد من حسن شلّال

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة