• صَدَى لهمسِ الرِّيح

    الخريفُ الذي حنَّ لي واستطالْ   لم يكنْ مُدركاً خيَبتي حينما عانقتني الظِلال   كنتَ أنتَ هُنا رجفةً لم تزل في دمي والسؤال   غُيبهُ مدَّ لي سُلَّماً للمُحالْ   قلتُ هات التي سكبتَ شَجوَهَا وسقتني الجمالْ   باعدت بيننا رجفةٌ انتهت خلف تلك الجبال   صوتُها حلَّ بي رحمةً عانقت أُمنياتي الثِقالْ   باعدي باعدي فجنون الرحيل بعضهُ انثيال   و أنا من أنا ؟! غير غيم سكيب يقتفي زهرة في مُروج الخيال   غدُنا، حلمُنا طفلةً سافرت خلفهُ للتلال   ودَّعت غيبَها وبكى ليلُها في شمالِ الشَّمال   اطرقي واسمعي هاتفا يدَّعِي روعة الاكتمال   وافرحي إن أتى للخيالِ فتى يستبين الوصال   فالخيال ندى   ومداهُ ، مدى اقترب يا صدى وانسكبْ في جلالْ

    الكاتب: حسن شلّال

    1المفضلة

    491 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسن شلّال

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صَدَى لهمسِ الرِّيح

    المزيد من حسن شلّال

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة