• سَرَابٌ مُكْتَمِلْ

    سَارَا مَعَاً لكِن بِلا جَدْوَى   وإن الحُبَّ, جَذْوَة قبسٌ يُضيءُ القَلبَ وَجْداً وانْسِكَابْ   حَضَرَ السَّلامُ و أُمْنِياتٍ حُلْوَهَا يُحْكي و يُرْوَى   حَضَر الخَيالُ وماؤُهَا لَكِنْ سَرَابْ !   سَارَا مَعَاً لَكِن بإغْضَاءٍ و تَقْوَى   صَمَتَ المَسَاءُ و مَوْسِمُ الأحْلاَم ِ, كَابْ   هِي لَم تَكُن تَهْوَى ! و إنْ شَقِيَتْ, سَتَهْوَى   هُو لَم يُرِدْ مَوتَاً عَلى َوقْعِ العَتَابْ   سَارَا مَعَا يا لَيلُ كَمْ قِصَصَاً سَتُرْوَى   عَن حُزْنِ عَيْنَيه وسَيْدَة الغِيَابْ   سَاراً مَعَا رُوحَينِ مِنْ شَغَفٍ و نَشْوى   لاَ يلمَسَانِ الغَيمَ أو دَمْعَ السَّحَاب   كَفٌ تُلَوحُ للْوَدَاعِ أَثَمَ شَكْوَى !   كَفٌّ تَدُقُ البَابَ لاَ تَرْجُو الجَوابْ !

    الكاتب: حسن شلّال

    0المفضلة

    501 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسن شلّال

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سَرَابٌ مُكْتَمِلْ

    المزيد من حسن شلّال

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة