سَرَابٌ مُكْتَمِلْ
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
سَارَا مَعَاً لكِن بِلا جَدْوَى وإن الحُبَّ, جَذْوَة قبسٌ يُضيءُ القَلبَ وَجْداً وانْسِكَابْ حَضَرَ السَّلامُ و أُمْنِياتٍ حُلْوَهَا يُحْكي و يُرْوَى حَضَر الخَيالُ وماؤُهَا لَكِنْ سَرَابْ ! سَارَا مَعَاً لَكِن بإغْضَاءٍ و تَقْوَى صَمَتَ المَسَاءُ و مَوْسِمُ الأحْلاَم ِ, كَابْ هِي لَم تَكُن تَهْوَى ! و إنْ شَقِيَتْ, سَتَهْوَى هُو لَم يُرِدْ مَوتَاً عَلى َوقْعِ العَتَابْ سَارَا مَعَا يا لَيلُ كَمْ قِصَصَاً سَتُرْوَى عَن حُزْنِ عَيْنَيه وسَيْدَة الغِيَابْ سَاراً مَعَا رُوحَينِ مِنْ شَغَفٍ و نَشْوى لاَ يلمَسَانِ الغَيمَ أو دَمْعَ السَّحَاب كَفٌ تُلَوحُ للْوَدَاعِ أَثَمَ شَكْوَى ! كَفٌّ تَدُقُ البَابَ لاَ تَرْجُو الجَوابْ !


الكاتب: حسن شلّال
0المفضلة
501 المشاهدات
0 تعليقات