ذَكرتُكِ رُدي البَالْ
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
ذكرتُكِ رُدّي الحُزنَ , للقلبِ خَلْيِني, أقُصُّ النَوَى للأمسِ في شَجَني لَحنا ذكرْتُكِ والأنسَامُ تَسْري بأضلُعي وهَمُّ النَوى, ليلٌ يُكابِدهُ المُضْنى ترُومِين ماءَ القَلبْ ؟ لَيتَ الذي أَقْصَى مزاري, نَهارَ الوَجدِ أبْلَغَ في المَعْنى ذكَرتُكِ رُدّي البالْ بَيني وبينَهُم عَذابِي و إطْرَاقي وصَدُّكِ بالحُسْنَى أرومُ نَدى الأرواحِ و اللّيلُ مُوحشٌ و سيفُكِ سيفُ الضَعنِ مَزَقَنِي حُزْنًا كُلِينِي وقُصِّي بالمَسَافِاتِ صَبْوتِي ورُدِّي الهَوَى طِفْلاً تغَرَّبَ , للسُكْنَى تَرُومِينَ مَاءَ القَلْبْ ؟! جَفَّتْ مَدَامعي وَغِيضَ الذي أمْسَيتُ أحْسَبُهُ حُسْنَا سَلاَمِي عَلى الأرْوَاحِ تَسْري وتَغْتَدِي مِرَاحَاً , وتَذْوي إنْ أحَبتْ


الكاتب: حسن شلّال
0المفضلة
526 المشاهدات
0 تعليقات