• ذَكرتُكِ رُدي البَالْ

    ذكرتُكِ رُدّي الحُزنَ , للقلبِ خَلْيِني, أقُصُّ النَوَى للأمسِ في شَجَني لَحنا   ذكرْتُكِ والأنسَامُ تَسْري بأضلُعي وهَمُّ النَوى, ليلٌ يُكابِدهُ المُضْنى   ترُومِين ماءَ القَلبْ ؟   لَيتَ الذي أَقْصَى مزاري, نَهارَ الوَجدِ أبْلَغَ في المَعْنى   ذكَرتُكِ رُدّي البالْ بَيني وبينَهُم   عَذابِي و إطْرَاقي وصَدُّكِ بالحُسْنَى   أرومُ نَدى الأرواحِ و اللّيلُ مُوحشٌ و سيفُكِ سيفُ الضَعنِ مَزَقَنِي حُزْنًا   كُلِينِي وقُصِّي بالمَسَافِاتِ صَبْوتِي ورُدِّي الهَوَى طِفْلاً تغَرَّبَ , للسُكْنَى   تَرُومِينَ مَاءَ القَلْبْ ؟! جَفَّتْ مَدَامعي وَغِيضَ الذي أمْسَيتُ أحْسَبُهُ حُسْنَا   سَلاَمِي عَلى الأرْوَاحِ تَسْري وتَغْتَدِي مِرَاحَاً , وتَذْوي إنْ أحَبتْ

    الكاتب: حسن شلّال

    0المفضلة

    526 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسن شلّال

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ذَكرتُكِ رُدي البَالْ

    المزيد من حسن شلّال

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة