• حَيْرَةُ الأَسْئِلَة

    يا توأمَ الرُوحِ, هلّ للروحِ مِنْ سَكنٍ وهلْ لقلبٍ يتيمٍ في الهَوى, أمـلُ   يُساهرُ الليّلَ والأقمارُ تسْألهُ عَن الغرامِ فيُغضِي والهَوى شُعَلُ   ويسألُ الريحَ إنْ هبّتْ مَواسِمُها هَذا نَدَاهَا, فأين الوَعدُ والقُبلُ   وأينَ فَاتِحةً تُدني مَواسِمَها غيثاً يهلُّ على الدُنيا وينْهَملُ   ضمآنُ لا المَاء يَروي حَرَّ مُهْجَتِهِ ولا الجِرَاحُ بِذكْرَى الأمْسِ تَنْدمِلُ   يَشْكُو الفِرَاقَ وهَذا الحُزنُ يُوجِعهُ قلبُ الشَجيِّ عَلى الأشْواكِ يَنتقلُ   ويَرقبُ الصُبحَ مُشْتاقاً لموعدهَا علّ النَهار بوصلِ الرُوحِ يَكْتملُ   يا غَيْمة العِطْرِ فِي نَفْسي لواعُجها أنَّا تنـَفسـتُ شَيءٌ مِـنكِ يَتَصـلُ   كالضَوءِ يَعبرُ أشْوَاقِي ويَأسِرُنِي كَفِّي تُعَالِجُهُ والخَوفُ والوَجلُ   لا أَبْعَدْ الله دَاراً تَسْكُنِين بِهَا وإنْ تَبَاعَدُ عِشْقٌ دُونَهُ زُحَلُ   وإنْ دَهَتْني ظُروفُ الدَهْرِ مُقْبلةً وإنْ تَمَزَقَ شَمْلٌ وانْمَحَى طَلَلُ   فِي غَيهبِ الرُوحِ أشْوَاقي أُهَدْهِدُها ضَاعَ المُـؤَملُ .. لاَ لَومٌ ولا عَذلُ

    الكاتب: حسن شلّال

    0المفضلة

    497 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسن شلّال

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حَيْرَةُ الأَسْئِلَة

    المزيد من حسن شلّال

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة