• بُيُوت

    هَا هيَ المغَارِبُ تصعدُ جُدرانَ البيوتِ الصَّغِيرةْ..   البيوتُ الَّتي فتحَتْ أبوَابَها لمرَّةْ.. فانْفَتَحَ ألفُ دَرْبٍ مِن اليأسِ والحنينْ..   البيوتُ الَّتي ودَّعتنا في شهقةِ الفجرْ، ولَمْ نعرف مُنذُها طريقَ النَّبعِ أبداً..   ها هي البيوتُ البعيدةُ في اللَّيلْ، مَغْيُوْمَةٌ بالمسافَةْ، ومُهْدَرَةٌ بالرَّحيلْ..   تلكَ البُيُوت الوحيدَةْ.. تُرى مَنْ سَكَبَ اللَّيلَ في قَنادِيلها وأَوْدَعَهَا وحشةً صَافِيةْ؟   تُرَى مَنْ أوْرَثَنا كلَّ هذا اليُتْمْ؟ .. ..

    الكاتب: أنس مصطفى

    0المفضلة

    519 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أنس مصطفى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بُيُوت