• إِيَابٌ بِطَعمِ القَهْوَة

    عَادَ إليهِم أوَّلَ اللَّيلْ..   انتظَرُوهُ زمانَاً قُربَ بيوتهِم الصَّغِيرَةْ.. [ينتظرُونَ أَولادَهُم بالقهوةِ مهمَا نَأوا..]   قالُوا لهُ: يا سرَّ صباحاتِنَا، ويا نورَ ضحكتِنا.. وكانُوا لا يَزَالُونَ على حَالِهِم كتُومِينَ كالغُرباءْ، مُطْرِقِينْ، ولا يُسْرِفُونَ أبداً.. سأَلَ عن أَحوَالِهمْ كانوا بخَيرْ..   وحَكَوا.. حَكَوا كثيراً حتىَّ نُضُوبِ الرَّتِينَةْ..   لَمْ يَقُولُوا لَهُ وَحْدَكَ لَمْ تَعُدْ بِخَيرْ..   ولَمْ يَقُلْ لهَم وَحْدِي لَمْ أعُدْ..   أَبَدَاً.. أَبَدَاً..

    الكاتب: أنس مصطفى

    0المفضلة

    588 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أنس مصطفى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إِيَابٌ بِطَعمِ القَهْوَة