• كيف..؟!

    أفتحُ في الفجرِ شبابيكي فأراها تُصبحُ للروح مرايا:- مرآةٌ لا تشبه مرآةْ وشبابيكٌ لا تشبه شبّاكْ، فتهيمُ الروحْ بين لذاذاتٍ من خدرِ الأمسِ، وأشجانٍ تتأجج في الروحْ ويغنّي الصوتُ المجروحْ : لولاكِ لما كنتُ أغنّي إنكِ في مرآة دمائي تختصرين مرايا الكونِ أنتِ الروحُ وأني ظلٌ منكِ يحمله الشكُ، ليفتح للأيام شبابيكاً أخرى كيف أعود إليكِ .. إلى بغدادْ كيف أعودْ يا جذراً يبقى حلمي المنشودْ..؟ كيف.. وكيف.. وكيف.. يا أملاً يسبح في غيمةِ صيفْ..؟!   ملبورن 30/11/2005

    الكاتب: خالد الحلّي

    0المفضلة

    2521 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من خالد الحلّي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كيف..؟!