• فكره

    وَكمْ ذِكْرَيَاتٍ قَدْ أتَتْ وتَصَرَّمَتْ فَتُنْسَى أوَالِيْها وَتُنْسَى التَّوَالِيَا ولِلْمَرْءِ في الدُّنيا مَواقفُ جَمَّةٌ يُسَاوِرُ فيها العَيْشَ مُرّاً وحَاليا يُنَسِّيكَ هذا الدَّهْرُ، إنْ رَاحَ، مُرَّها وَيَطْمِسُ ذاكَ الحُلْوَ إنْ جاءَ غادِيا فَتَمْضِي على أعْقَابِ بَعْضٍ كأنَّها رُؤًى تَلْتَقي في طَرْفِ مَنْ كانَ غَافِيا يَكَادُ دَبِيبُ الرَّيْبِ يُوحِي بِأنَّني طَوَيْتُ -ولَمْ أشْعُرْ بِذاكَ- اللَّيالِيَا وَلَمْ أحْتَقِبْ حُزْناً، ولَمْ أدْرِ لَذَّةً فما الفَرْقُ بَيْن الحَيِّ والمَيْتِ ثَاوِيا؟!

    الكاتب: حسين سرحان

    0المفضلة

    447 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسين سرحان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فكره

    المزيد من حسين سرحان

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة