• الهَائِم

    وَاسِعَ الخَطْوِ، مُهْرِعاً لاَ إلى شَـ ـيْءٍ، ولا مُلْوِياً عَلَى الشَّيْءِ ذَاتِهْ وَتَرَاهُ يَجُولُ أَيَّ مَجَالٍ يَتَحَدَّى المُلْتَاثَ في وَسْوَسَاتِهْ دُونَ أنْ يَشْعُرَ البَئِيسُ بِشَيْءٍ مِنْ بَنَاتِ الزَّمَانِ أَوْ مِنْ هَنَاتِهْ ذَاهِباً آيِباً.. أَلِيفاً عَنِيفاً فَقْدُ إحْسَاسِهِ ألَذُّ صِفَاتِهْ ألِمَحْيَاهُ أَمْ لِمَرْدَاهُ يَمْضِي مَا يُبَالِي هَلاَكَهُ مِنْ نَجَاتِهْ؟ سُدْفَةُ اللَّيْلِ عِنْدَهُ مِثْلُ نُورِ الصُّـــــــــــبْحِ سِيَّانِ في اتِّجَاهِ انْصِلاَتِهْ

    الكاتب: حسين سرحان

    0المفضلة

    351 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسين سرحان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الهَائِم

    المزيد من حسين سرحان

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة