الهَائِم
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
وَاسِعَ الخَطْوِ، مُهْرِعاً لاَ إلى شَـ ـيْءٍ، ولا مُلْوِياً عَلَى الشَّيْءِ ذَاتِهْ وَتَرَاهُ يَجُولُ أَيَّ مَجَالٍ يَتَحَدَّى المُلْتَاثَ في وَسْوَسَاتِهْ دُونَ أنْ يَشْعُرَ البَئِيسُ بِشَيْءٍ مِنْ بَنَاتِ الزَّمَانِ أَوْ مِنْ هَنَاتِهْ ذَاهِباً آيِباً.. أَلِيفاً عَنِيفاً فَقْدُ إحْسَاسِهِ ألَذُّ صِفَاتِهْ ألِمَحْيَاهُ أَمْ لِمَرْدَاهُ يَمْضِي مَا يُبَالِي هَلاَكَهُ مِنْ نَجَاتِهْ؟ سُدْفَةُ اللَّيْلِ عِنْدَهُ مِثْلُ نُورِ الصُّـــــــــــبْحِ سِيَّانِ في اتِّجَاهِ انْصِلاَتِهْ


الكاتب: حسين سرحان
0المفضلة
351 المشاهدات
0 تعليقات