• ناس

    أنا لا أذمُّ الناس مهما أسرفوا فيما يُشين أنّى تذُمّهم؛ وتعلم أنهم ماءٌ وطين جُبلوا على حب البقاء فكان داؤهم الدفين ولعلهم لولا ابتغاء الحرص فيما يبتغون كانوا ملائكة تجلُّ عن النقائص والظنون أنا ?منهمو? بل كيفما كانوا أكون من أجل ذلك صِرت أغفر للبرية أجمعين 1956م

    الكاتب: الهادي آدم

    0المفضلة

    539 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الهادي آدم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ناس