• طيف

    يا مــالئًا من مهجــتي كفـــا ومـن نــومــي جفونا أخــليت من روحــي يــدي فطـفقت أسكبها حنينا ونضـوت عن عيني الكــرى فـسهرت أنشـده حزينا لا ترث لي وأسلك إذا ما شئت فــي هجــري فنونا حسبي من الهجران طيف لم يعد يخـشـى العيونا أولانــــي الطـــيف الرضـــــا لما غــدوت بــه ضنينا وحجــدت عــهــدي حـين كان على رعـــايته أمينا لله مــــا أوفــــاه لــــي وأشح واهــــبــــــه يمينا يا هــــاجري لك مـــا تــشاء ولو جلبت لي المنونا هبني عشقت فهــل يكــون كذا جــزاء العاشقينا‬ 1948

    الكاتب: الهادي آدم

    0المفضلة

    508 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الهادي آدم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • طيف