من بين الدموع
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
أيا دار تلعابي وملهى شبيبتي عليك سلام بعد انطوائها ويا بيض أيّامي ويا أنس وحشتي مضى الدّهر بالسلوان إثر انقضائها ويا دوحة بالأمس كانت تظلني أهيضت فما من ظلة في فنائها أحقًا ثوت في التراب أمّي وكيف لي بتصديق أضغاث الرؤى وانطلائها أراها كأنّي لا تزال تضمّني بأهدابها في عطفها ووفائها كأن شذا عطر الأمومة وفقة من الطيب تنثوها حواشي ردائها كأنّ الحنان المحض والحب لوحة مصورة في روحها ودمائها *** أرى الأرض قبرًا كلّها يوم موتها فأشفق من سعيي بها وانتحائها أمسّ شعاب الأرض هونًا كأنني أثقّل خطوي في مكان ثوائها وهبني وهبت الشعر عمري مرددًا أساها أيسلي مرّة عن بكائها؟ وهبني بكيت الدّهر هل ذاك مسعدي بطلعتها الزهراء أو بلقائها؟


الكاتب: الهادي آدم
0المفضلة
572 المشاهدات
0 تعليقات