جهـانيـم
Dec 9, 2020 12:24 PM Dec 9, 2020 12:24 PM
مراثي نفسي كسجينٍ يوتّرُ روحَهُ ( .. ) نفسي ( .. ) تفتحُ أبوابها فيدخلُ الخواء ضعْ نفسكَ على المنضدةِ أرى الغرفةَ وقد اكتظتْ بالأفكار مكتنزةٌ روحي بانتظارِ مرورِ الله فالغبيُّ من يحتسي نفسَهُ حكمةٌ شاهقةٌ ( .. ) مَنْ رأى شجرةً حافيةَ الجذور وطنٌ أعزلُ إلا من خرائبهِ صراخٌ يتعالى ضفادعُ تـنـقُّ أرواحُ الذين سبقوني إلى مستنقعِ النور ( .. ) أأندبُ الخطى راكسةً في القير ؟ ( .. ) ناسياً خطواتهِ مدفونةً في النهار ( .. ) وفي الظلمةِ تسللتُ واستمنيتُ نفسي ( .. ) تأبى التحكيمَ النفسُ المطمئنةُ ( .. ) ( .. ) آجرةً في البردِ والمطرِ ( .. ) .............................. يا نفسي يـا سليطةَ المجاز ( .. ) عند الهذيانِ تنتصبُ غريزةُ المعنى ( .. ) مَنْ رأى شجرةً حافيةَ الجذور هاربةً من غاباتِ الشارع ؟ تلكم نفسي ( .. ) وطنٌ أعزلُ إلا من خرائبهِ يدخلُ عتمةَ العالم صراخٌ يتعالى ( .. ) ضفادعُ تـنـقُّ تـنـقُّ أرواحُ الذين سبقوني إلى مستنقعِ النور ( .. ) كبوةٌ واثقةٌ من خطاها وهمُ العكاز ( .. ) هل تُـفضي هذهِ السلالمُ إلى الأبد ؟ أو إلى المتاهة ؟ ( .. ) أأندبُ الخطى راكسةً في القير ؟ أم أندبُ الظهيرةَ سادرةً بحرِّها ؟ ( .. ) من ورقٍ أصفرَ - في لحظةِ حزنٍ ــ أصنعُ مخلوقاتي الكسولةَ الفارغةَ ثم أنفخُ فيها من غضبي حتى تهتاجَ فأجعلها أنداداً وأصبُّ لعناتي ... وأختفي في المجاز ( .. ) الحنينُ ليلٌ يسري ناسياً خطواتهِ مدفونةً في النهار الحنينُ امرأةٌ تبحثُ في مقبرةٍ عن خاتم ( .. ) نفسي جسدٌ يلصفُ جنوناً ( .. ) من أولِ صرخةٍ عشقتُ نفسي وفي الظلمةِ تسللتُ واستمنيتُ نفسي ثم كرهتُ نفسي ( .. ) نفسي سردابٌ تفوحُ منهُ أسرارٌ شبقية ( .. ) لذّاتٌ خارجةٌ على نفسي تأبى التحكيمَ وتعلنُ : لا حكمَ لغير الرغبة ( .. ) النفسُ المطمئنةُ يسيلُ الصدأُ من أقفالها ( .. ) الخساراتُ أنهارٌ نافقةٌ في روحي ( .. ) آجرةً آجرةً تبني الألمَ حتى يصلَ سقفَ البوح ( .. ) في البردِ والمطرِ عاريةً كانتْ تبحثُ عن ملجأٍ في القصيدةِ وحينما ولجتهُ إنهارَ سقفُ الألمِ عليها ( .. ) ............................... .............................. ( .. ) يا نفسي يا عاهرةً يـا سليطةَ المجاز


الكاتب: حميد العقابي
0المفضلة
6809 المشاهدات
0 تعليقات