آخر ما روته لي سمكة الحوض
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
فجيعةٌ .. أنْ أُخِذنا دونما سببٍ قسْرًا من البحرِ .. و البحَّارُ في صمتِ ! و قيّدونا بحوضٍ .. كي يُشاهدَنا زُوّارُهم زينةً في صالةِ البيتِ ! نشتاقُ إخوتَنا الأسماكَ نسألُ : هل ظلّوا بخيرٍ .. و هل حوتٌ لهم يأتي ؟ أما يزالونَ يشتاقونَ جَمْعتَنا و يعبثونَ بما في القاعِ من نبْتِ ؟ أمْ أنَّهم قد نسَونا في مشاغلِهم و الذكرياتُ بذكرى لمْ تعدْ تُفتي فقلْ لهمْ : إنَّ أختًا ما تزالُ لكم تحنُّ للآن مهما مرَّ من وقتِ


الكاتب: زين العابدين المرشدي
0المفضلة
198 المشاهدات
0 تعليقات