• في انتظارِ الله

    الحزن يأتي باكراً لأراهُ باللهِ كيفَ أنامُ يا أمّاهُ   لو نمتُ سوف يمرُّ بي في غفوتي ويفوتني فرط التّقى لقياهُ   وبغيره لا أرضَ لي فبأرضنا شرط البقاءِ إذا صحوت الآهُ   وبأرضنا من قال أنّ الماء طاغيةٌ أُذلَّ وأغرقتهُ مياهُ   لا دمع لي إلّا الكتابةُ ملحها الأوزان حينَ تصوغها الأفواهُ   - فإلى متى يا ربُّ؟؟ -حتّى تأتني -أغداً؟؟؟ -وكم لي من غدٍ تنساهُ!   -فاظهر ولن أنساكَ - ما قد قلته من قاله بالأمس فيَّ تناهوا   - فلربما شَبَهٌ بآخرِ نسمةٍ - يفنى معي النُّحات والأشباهُ   - ماذا إذن؟؟ - سهر لآخر لفظةٍ منّي لأوّل من بصوتي تاهوا   - قد قيل أن السّهد حين يزورنا تتفنّق الأجفانُ من لقياهُ أنا لم أنم إلّا لماماً كيف لي أن أرتق الجفنين يا اللهُ ***

    الكاتب: فريد ياغي

    0المفضلة

    200 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من فريد ياغي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • في انتظارِ الله