• هطولٌ مفاجئٌ لغيومٍ مؤجّلة

    تطيبين لي.. والكون هذا يطيب لي.. فأسكب من ماء الصبابة ما يلي: ? فؤاداً يتيماً كنتِ آخرَ نبضه ومن آخر النّبضاتِ يولد أوّلي ? ودرباً إذا أدنو إليه أجوزهُ بجفنيّ حتّى لا أدوس بأرجلي ? وذكرى إذا سارتْ بقربي تزلزتْ بها أبسط الأشياءِ حدّ تزلزلي لكِ الآنَ أنْ تبقي عليَّ معلّقاً على غصن الشّكوى وصمت التعلّل وأن تجعلي عينيّ غيماً مؤجلاً ولن أكثر الإلحاحَ يوماً لتهطلي ولن أثقلَ التَّاريخَ في وهمِ دولةٍ أنا قائدٌ فيها.. وأنتِ توغّلي دعيني كما شاءت ظروفي فراشةً على زهرتَي وجدي وفرط توسّلي وألقي على دربي مروركِ مرّة كلمحة نجوى ثمّ ما شئتِ فافعلي ***

    الكاتب: فريد ياغي

    0المفضلة

    237 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من فريد ياغي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هطولٌ مفاجئٌ لغيومٍ مؤجّلة