• سهد

    سهرانُ، تزدحم الهموم ببابه جفنٌ أناخ الوجدُ في أهدابه ما عاد يذكره المنامُ بوصله إلا ليُسلمه إلى أوصابه فالذكرياتُ العاطرات تهزُّه تسقيه من عذب الهوى و عذابه و الدمع لا ينساب إلا كاشفاً حجبَ الليالي عن أليم مصابه لفراق مَن بخل الزمان بمثلها و زها بها زمنٌ على أترابه أُماً سقاها اليتم كأساً مُرّةً لكن نماها الطهرُ في محرابه نبعُ الحنان، ولم تذق طعماً له! واليوم نبكيها على أبوابه أماه كيف تركتِ بيتاً عامراً وحواكِ قبرٌ في ظلام ترابه؟! فالبيت قبرٌ_ في غيابك_ موحشٌ والقبر منكِ يموج في أطيابه يارب أكرمني بصبرٍ غامرٍ وارحم فؤاداً مثقلاً مما به وأظلّنا في ظلّ عرشك ساعةً نلقى الحبيبة في كريم رحابه

    الكاتب: أسماء الزهراني

    0المفضلة

    170 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أسماء الزهراني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سهد

    المزيد من أسماء الزهراني

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة