• غنـاء فحسب

    رحـلـتْ مـوجـةٌ فـرأيـتُ عـلـى صـفـحـةِ الـمـاءِ وجـهـيَ قـلـتُ الـرحـيـلُ إذن غـيـر أنّـيَ أدركـتُ - فـي الـلـحـظـاتِ الأخـيـرة - أن الـزوارقَ غـارقـةٌ فـي الـرمـالْ وسـوسَ الـوهـمُ ثـانـيـةً فـلـتـسـرحْ زوارقَ لـيـلـكَ فـي الـدمـعِ وارحـلْ إلـى أيـّمـا جهـةٍ سـيـوسـوسُ فـي روحـكَ الـوهـمُ ثـالـثـةً ثـم رابـعـةَ ثـم تـنـسـى الـسـؤالْ ( إلـى أيـن) ،كـل الـجـهـاتِ افـتـراضٌ حـنـيـنٌ إلـى قـادمٍ مـن زوالْ مـثـلـمـا عـدتَ ( لـلـبـحـرِ ) ــ بـعـدَ الـقـطـيـعـةِ ــ ثـانـيـةً سـتـغـادرهُ - وهـو عـذبٌ أجـاجٌ - وتـنـسـى نـعـمْ سـوفَ تـنـسـى ولـن تـبـصـرَ الـمـاءَ لـو يـرحـلُ الـبـحـرُ لا مـوجـة

    الكاتب: حميد العقابي

    0المفضلة

    6990 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حميد العقابي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • غنـاء فحسب