• لـهيب من شعلة انطـفاء

    نَعَمْ مَنَحْتُكِ نِصْفَ اللَّيلِ فَاقْتَرِفِـي خَطِيئَةَ الصُّبْحِ فِـي عَيْنَيهِ وَانْصَرِفِـي وَفَجِّرِي هَدْأَةَ الأَشْوَاقِ مُحْرِقَةً بِـيَ انْطِفَائِيَ حَتَّى تُلْهِبِي شَغَفِي تَسَرَّبِي مِنْ نُدُوبِ الـخَـوْفِ سَابِحَةً عَلَى جَفَافِ اشْتِهَائِي وَاهْجُرِي غُرَفِـي وَمَارِسِي صَلَوَاتِ النَّأْيِ وَارْتَقِبِي خُشُوعَ قَلْبِي وَعُودِي بِالنَّوَى اعْتَكِفِي خَلِّي مَرَايَاكِ تُبْدِي زَيْفَهَا وَلَئِنْ أَلْقَتْكِ عَارِيَةً مِنِّي بِهَا التَحِفِي صُبِّي رُضَابَكِ فِـي دَلْوِ الغِيَابِ فَإِنْ مَلَأْتُ مِنْهُ كُفُوفِي بَخِّرِيهِ بِفِي حَتَّى إِذَا انْصَهَرَتْ رُوحِي ظَمًا فَدَعِي لِـيَ السَّرَابَ وَمِنْ بِئْرِ النَّوَى اغْتَرِفِـي وَكُلَّمَا اقْتَرَبَتْ مِنِّي خُطَاكِ ضَعِي رِجْلَيكِ عِنْدَ مَسَارِ الوَصْلِ وَانْحَرِفِـي الآنَ أُكْمِلُ مِيعَادَ النَّزِيفِ فَمَا نَكَأْتُ جُرْحِيَ إِلَّا بِالـجِـرَاحِ شُفِي هَذَا نَصِيبُكِ مِنْ لَيلِي الطَّوِيلِ وَقَدْ أَوْقَفْتُ سَاعَةَ أَشْوَاقِي أَسًى فَقِفِي فَلَمْ يَزَلْ لِـيَ نِصْفٌ مِنْهُ يَمْنَحُنِي تَمَرُّدًا , يَتَهَادَى عِنْدَهُ لَهَفِي

    الكاتب: عصام فقيري

    0المفضلة

    242 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عصام فقيري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لـهيب من شعلة انطـفاء

    المزيد من عصام فقيري

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة