• الروح الشارع

    بها ابتدا الله فنّ الخلق، واختتمَهْ أنثى كآخر مَن في جُعبة العظمَةْ عهدي بها والضياء المحضُ مِهنتُها أنثى شعوعٌ، وها قد أعتمت، فلِمَهْ؟ لا تعتمي في زوايا ليلنا، فأنا لا أكره الليل لكن أكره العتمَةْ عذرَ الجميلةِ لمّا طالها شررٌ مِن عالَمِ اليوم، فالأيامُ مضطرِمَهْ مُحطمون وما عادت مواطننا ديارَ عيشٍ، وما أدراك ما الحطَمَةْ؟ صديقتي هذه الأيام عابرةٌ، فواجهي عجَفَ الأيام مُبتسمَةْ لقد تورطتُ بالإنسانِ فانقلبتْ روحي شوارع بالإنسان مزدحمة أردتني شاعراً حقاً يهيل على سِفر الأساطير من أشعاره حكمَهْ كُرّاسَهُ يُطعِمُ الجوعى، وإن ظمِئوا يسقيهمُ -نعم ما يسقيهمُ- قلَمَهْ يحكي لهم عن زمانٍ خلف أحرفه أماط عنه الليالي كِلمَةً كلِمَةْ زمانِ حبٍ أنيقِ الناسِ طيِّبِهمْ وما تسوَر لصٌ -مُطلقاً- حرَمَهْ لا يُظلم الناسُ فيهِ قَيدَ أُنمُلَةٍ وكل ألوانهم في الطيفِ مُلتئمَةْ.

    الكاتب: محمد يحيى ولد الحسن

    0المفضلة

    217 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من محمد يحيى ولد الحسن

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الروح الشارع