• طريق بلا ذاكرة

    ظلّ طريقه؛ فأكلوا لحمه. أخبر رجلاً أساءَ الظنّ بذاكرةِ قدميه: كان يهب المحطات التي ينزل بها، والأشياء التي تتسلقّه شيئاً من نظراته المسرفة، وها هو الآن ينزل في آخرِ محطة أعمى. اتكأ على قليلِ ذاكرته، قال لرجلٍ يرى إن الكلامَ يفوقه الصمت: ليس الميتون أعمقَ موتاً من الأحياء في أعين الموتى، ليس الموت أدفق جرياناً في صدور الراحلين، من الموت في قلوب الضالين هنا. نسي طريقه القديم.. لكنه سلك طريقاً آخر طريق أقرب للولادة من الموت.

    الكاتب: عباس ثائر

    0المفضلة

    245 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عباس ثائر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • طريق بلا ذاكرة