• الحياةُ تبدأ من السّقوطِ

    الحياةُ عادةً ما تبدأُ من السّقوطِ من أن تهبطَ كثيرًا لتعلوَ مرةً واحدة! أمّا الموتُ فلا يفقهُ في الطّرقِ الملتويةِ شيئًا.. هو الوحيدُ الذي لا يسوّفُ إذا ما اتخذ قرارًا! سؤالٌ عن الموتِ لا تغفلهُ الرّؤوسُ أو تغفله -كلٌّ حسبَ رأسهِ - لمَ يجيءِ الموتُ دفعةً واحدةً بينما الكونُ غزيرٌ بالأسبابِ المقنعةِ لتقسيطهِ على هيئةِ دُفعاتٍ مختلفةٍ؟! أريدُ أن أعيشَ بطريقةٍ عبثيةٍ كبقايا انفجارٍ ما، أو مثلَ شَعرٍ متناثرٍ، ضلَّ صاحبهُ طريقَ المشطِ والمرآةْ مذْ رافقَ العكّازَ! أريدُ أن أعيش كبقايا أنوثةٍ حجزت الخمسينات مقعدًا بعمرِها أريدُ أن أعيش بطريقةٍ لا يدركُها أحدٌ كلغةٍ أفسدتْ رحمَها القواميسُ. أريدُ أن أعيشَ ولو لساعةٍ كحبّةِ فياغرا لا تتوقّفُ عن ضخ الأملِ!

    الكاتب: عباس ثائر

    0المفضلة

    267 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عباس ثائر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الحياةُ تبدأ من السّقوطِ