• الغياب الأخير

    مِنْ زهرَتين تُـلَـوِّحان لفــــــــــــــــــــجْــرِهِ أملاً يُعيد الأمنيات بصـــــــــــــــــــــــــدرِهِ يُفضِي إلى الجُوريَّةِ الأحلى بــمــــــــــــــا أوحى لهُ الجِنِّيُّ صورة شِـــعْـــــــــــــــــرِهِ فيثورُ حولَ تناقضات الوقـــتِ يـــســــــــ ــــــتقصي الحقائقَ في منافي عَــــصْـــرِه زُلفى لِخَدِّ الغيمِ فيضُ دموعِـــــــــــــــــــــهِ يسقي تفاصيلَ الحياةِ بقـــــــطـْـــــــــــــــرِهِ وعلى شواطيء زقزقـــــاتِ نوارسِ الــ أحلامِ يُـبْحرُ في سفينةِ عُـــمْـــــــرِهِ فُصحاهُ مُوسيقاهُ ترسمُ قصـــــــــــــــــــــــةً لمواجعٍ فِي القلبِ ساعةَ قـــهْـــــــــــــــرِهِ شوقٌ إلى الحيِّ القديمِ يَــهــــــــــــــــــــــزُّهُ فـتُغادرُ الكلماتُ مَرسى نــــــــــهْـــــــــــرِهِ يدنو مِن المرآةِ ، شيبٌ لَــــــفَّـــــــــــــــــــهُ فَيرُشُّ عُمْراً مِنْ زُجاجةِ عِطـْــــــرِهِ كُـــتـُـبٌ على الرَّفِّ المُهـشَّـم ، دفــتـــــــــرٌ جَمَعَ الزَّمَانَ بحلوهِ وبِمُــــــــــــــــــــــــــرِّهِ يمشي إلى المقهى وحيداً يحتســــــــــــــــي أوجاعهُ ويرى بقايا صَبْـــــــــــــــــــــــــرِهِ عِطرُ المحبةِ فاحَ مِنْ فــنـــــجـانـــــــــــــــهِ ويطوف أرجاء المكان بأسْــــــــــــــــــرِهِ كانَ انتشاءَ المرهقين ، أنـــيــســهـــــــــــــمْ والصَّحْبُ كانوا ينتشون بِفِكْـــــــــــــــــــرِهِ سجَّادةٌ في البيتِ مسبحةٌ هُــنـــــــــــــــــــــا تَـتْـلـو مقامَ مدائحٍ مِنْ ذِكْــــــــــــــــــــــــرِهِ ما عَادَ في الدُّنيا هوىً يـبـْـتــــــــــــــــــــزّهُ لِيـَـصُوغهُ في شِعْــرِهِ وبِـنَـثـــــــــــــــــــرِهِ فَمَضى بِصمْتٍ كاتماً أشجــــــانَــــــــــــــــهُ مِنْ بعدِ عُــمْـــرٍ فاستراحَ بـــقـبْـــــــــــــرِهِ!

    الكاتب: كوكب الزاباتي

    0المفضلة

    221 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من كوكب الزاباتي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الغياب الأخير