• مختبرات.. خالية من الإسمنت!

    I لــِـــهذا الشارعِ / الرَّجــُـــلِ الـمـُـغَـطـَّـــى بــِــفـُـستانِ الكلام ِ أشــُـــبُّ مـِـــيمي   وأكشف وَجـْـهَ خَـيَّــاطٍ يـُـعـَـرِّي بناتِ الفكرِ باللغةِ السـَّــقيمِ   وأرفعُ للإشــارةِ قـُـبَّــعاتي لِــما التـقـطـتــْــهُ مِــنْ عَــيْــنِ الجحيم ِ   وأدعوهــا: نـُــحـَـمـِّـــسُ مُــفرداتٍ تُ طَ قْ طِ قُ فَــوقِ جمـْــراتِ الــكليمِ   تـُــغـَــسِّــلُ بـُــنـَّـها بِــنــَــدى يـديــْــها وتــَــلـْـسـَـعُ هالـَــها بــِــيـَـدِ النـُّــجوم ِ   وتــَــمـْـلأ ُ دَلــَّــة َ الـقـَـلـَــقِ المــُــصـَــفـَّــى فــيــَــأتـيــها الـــضـُّـــيوفُ من الهــُــمومِ   أنـــا البــدويُّ: تـُـعـْـجـِـبـُــني صـلاتي عـلـى سُــجـَّــادةِ اللـغةِ الــرَّؤومِ   أعــَــلـِّــقُ فــِــيَّ فـــانوسي فيمشي معي قمري وتــُــدركني غــيومي   وأنـْــصـِـبُ خـَـيـْـمتـي بـِـحـِــبالِ حــَـدْســي إذا شـُـدَّتْ إلى الوتـَــدِ الـسـَّـــليم ِ   وأصـرُخُ في الـمـُــقيمين الــكســالى: "لــَــكـُــمْ هذا السديـــــــــــــــــمْ. وَلـِـي سـَـديمي" II ... وَقــَـبْــلَ الـحـِــبـْــرِ: كــُــنتُ أحــُــكُّ رأســي إذا هـُــزِمَ الـتــُّـــفـَــــاحُ مِــنَ النــَّــــسيمِ   وأكـْــشـِــفُ عَــنْ مــَـــعـارِكَ مـُــضـْــمراتٍ بـِــحاجاتِ الـعـُــمومِ إلــى العــُــمومِ   وحــِـــين تـَــغـــــوصُ في التـــاريخِ كَــفـِّــي وَتــَــكـْــســِــرُ دُرَّةَ الــرَّاوي الـعليم ِ   أخـَــبـِّـــئُ لـؤلـؤي بــِــرُموزِ وَهـْــمـِـــي وأسـْــعـَــدُ بـــانحــرافي المستقيمِ!   أنـــا ابنُ الأفـْـــقِ: لــَـــحظـَــة َ تـشـتـكـيـهِ لـُــغاتُ الأرضِ لـِـلـوترِ الأليم ِ III أنــا الـصـَّــــيادُ: يُطْلِقُني رَصاصي عَلَّيَّ لـِكَيْ أذوق لـظى نعيمي   تــُـ ــدَ وِّ خــُـ ـــنِــ ــي شــ ــظــ ـــا يـــ ـــا أغنياتي تحـــــــــــــــــومُ، ويـَـصـْــرخُ الـصـَّــيادُ: حـــــــــــــــــومي!   تـُــشـِــعُّ دوائري، ويـَـشيــعُ ضـَــوْئــي وأغـشــى النـاسَ في الطـَّـقـْـسِ الحميمي   فــتــأتيني (الحــكايا) عارياتٍ يـُــضــيــئُ خـُـدودَهــا الـخـَــجـَــلُ الحــريمي IV نــَــسيرُ على خطوطِ الـنـَّــارِ ليلاً ونركــُــضُ في النهار على السمومِ   ونـَــقـْـلـِــبُ رُقــْــعــَــة َ الـشـِّــطـْـرَنـْـجِ حـَــتــَّــى: نرى وَجــْــه َ البيادقِ والزعيم ِ   وحِــين نمـُّـدُّ أغنيةٍ تربِّــي بذورَ الشكِّ في الحرسِ القديم ِ ... .... تـَـشيخُ بذورنا! فنظلُّ نرثي لـِـصـَـوْتٍ مـَـرَّ كالريحِ العقيم ِ ? ? ? مكة المكرمة أكتوبر 2006

    الكاتب: حاتم الزهراني

    0المفضلة

    292 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حاتم الزهراني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مختبرات.. خالية من الإسمنت!

    المزيد من حاتم الزهراني

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة