رويدكِ!!
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
●إلى الحبيبة الغالية-الكنانة● رُوَيْدَكِ! لَا تُلْقِي الْعَفَافَ عَلَى التُّرْبِ وَلَا تَحْمِلِي طُهْرَ الرَّبِيعِ إِلَى الذِّئْبِ رُوَيْدَكِ! مَا نَادَاكِ خَلْفَ عُيُونِهِ لَهِيبُ الْخَنَا الْمَحْمُومِ.. لَا أَلَقُ الْحُبِّ وَلَا تَمْنَحِيهِ الْقَلْبَ.. فَهْوَ حُثَالَةٌ مِنَ الْغَدْرِ وَ التَّضْلِيلِ.. تَحْيَا بِلاَ قَلْبِ *** شَدَوْتِ بِأَلْحَانِ الْحَنِينِ لأَرْقَطٍ تَلَمَّظَ شَوْقاً إِثْرَ مَبْسَمِكِ الْعَذْبِ وَ قُلْتِ لَهُ: هَيَّا إِلَى عَالَمِ الْمُنَى وَعَالَمُهُ دُنْيَا مُعَرْبِدَةُ الرُّعْبِ وَعَانَقْتِهُ.. يَا لَلْكَرَامَةِ تَرْتَمِي مُقَطَّعَةَ الأَوْصَالِ دَامِيَةَ الْجَنْبِ *** رُوَيْدَكِ! مَا أَقْسَى لِقَاءَ غَرِيرَةٍ بِوَغْدٍ.. وَ سَفَّاحٍ بِشَارِدَةِ اللّبِ! وَ زَهْرٍ بإِعْصَارٍ.. وَ طِفْلٍ بِقَاتِلٍ وَ صَقْرٍ بِعُصْفُورٍ شَكَى لَوْعَةَ الصَّبِّ وَ جُرْحٍ بِجَزّارٍ.. وَ مَيْتٍ بَدَافِنٍ وَ سِلْمٍ بِمَنْ يَغْفُو وَ يَصْحُو عَلَى حَرْبِ الريَاض:1977م 1397ه


الكاتب: غازي القصيبي
0المفضلة
354 المشاهدات
0 تعليقات