• أغانٍ للياسمين

    إليها ...........   ثَمَّ يشتطُّ بريقُ الماء تحت العشبِ في معناهُ .. أنثى ، خفقُ أضلاعي كقنديلٍ تمرُّ الريحُ .. قلبي ، وعلى حافةِ نهرٍ يشربُ المعنى ويمحو كلَّ آثارِ خُطا الغيم العقيم ، كلَّ أبدان الحكايا كلَّ مكيالٍ بلا قعرٍ وأنهاراً على قوتِ الجفاف حُصُرَ الأوهامِ في العمر التي نام على أضغاثِ سافيها الجسد . *** كنت في (الهرملِ) عند النبعِ في كفّي دموعٌ كي يفيض النهرُ يبكيها على أرض (حماة) فالنواعيرُ تصبُّ الدمع مغسولا من الملح وخدّاكِ حرير الماء في وجهٍ طفوليٍّ كما اللوتَسِ وعلى قارَب كفّيك مشى قلبيَ في (العاصي) وتُهْنا لا دليلٌ في عماء الحبِّ إلا اللمسُ والنهدُ على رأسه ضوءٌ أحمرٌ أَلْبَسَ الأرضَ وأقطار السماوات دُجاناً رشَحَتْ في شفتيكِ قَطَراتٌ مثلما يرشحُ وردٌ عبَقَ العطرِ على دمعِ نَدَاه . *** وترافقنا معا حيث (دار النشر في الحلبوني) . وصعدنا درج القبو ضحكنا .... (تشتريني وأنا كلي لها ملكُ يمين!) كنت محمولا على صدركِ روحا في كتاب كنت مغمورا بسكْرٍ أشربُ الكأسين من فوق الثياب ومضينا (حاجزٌ في شارع النصر الذي يحفظ إسمي) فتخبأتُ كضلع بين أضلاعكِ قلتِ: (لا تخفْ أي خوفٍ وهمو لا يفهمونْ ؛ كم من الأسماء مطلوبا وتخفيها كما النبضِ النساء) ومشينا ضاحكَيْن (تفتحيني تحت عينيكِ على الصفحةِ مائةْ) من تُرَاها تلكَ قبلي؟ تلكَ من لا تعرف النسيان قبلي ؟ من تُرَاها خالدة؟ من تُراها تلكَ يا (مجنونَ لالَّةْ) ومضينا .. (شارعُ العابدِ) كالشعر الذي في لغتي كغلافٍ في (فمي الآخر للماءْ) وأنا ما زلتُ في صدركِ كالإثْمِ أحوك النبضَ كالصوفِ لِدِفْئي دمُكِ مستقبلي دمُكِ شعري الذي ينزف ما بعد غدٍ افتحي البابَ وصلنا فتعرَّتْ دون خوفٍ وأنامتني كأني طفلها أرضعُ الأحلامَ من سُـرَّتِها خالداً كالشعرِ لا أُفْطَمُ حتى في الممات. *** Bad Doberan- Germany 23.07.2019

    الكاتب: شاهر خضرة

    0المفضلة

    8 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من شاهر خضرة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أغانٍ للياسمين