• غريبان ومقعد واحد

    أحاولُ ألّا أكونَ غريباً ‏سأفتحُ قلبي وأمشي ‏وأمسك بنتاً ـ تحاول مثليَ ألا تكون الغريبةَ ـ من يدها وأقولُ: ‏تعالي لنجلسَ مثل صديقين ‏في مقعدٍ واحدٍ ‏وتقولُ: ‏تعال لنشربَ غربتنا من فمٍ واحدِ ‏أنا أدّعي أنني ابنةُ يومكَ ‏أنتَ الشقيّ الذي يكسرُ الوقتَ ‏في جملةٍ حائرةْ ‏أنا لا أحبكَ ‏لي شهوة عابرةْ . ‏أحاول ألا أكون شقياً ‏سأكتبُ لامرأةٍ من خيالٍ قصيدةَ حبّ ‏لتسهرَ ليلتها في القصيدةِ: "‏يعرفني شاعرٌ أحمقٌ ‏لا يريد سوى أن أكونَ قصيدته الماكرة" . ‏أنا لي ترابٌ وأغنيةٌ من مرايا ‏إذا ابتسمتْ طفلةٌ لي؛ ابتسمتُ ‏إذا التفتت نحوَ قلبي؛ التفتُّ ‏أنا لا أحبّكِ ‏لكنني ‏قد أفتتُّ قلبي لبسمتكِ الساهرة

    الكاتب: جعفر حجّاوي

    0المفضلة

    16 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من جعفر حجّاوي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • غريبان ومقعد واحد