• حنين

    ما بالُهُ هذا الحنينُ .. مرابطٌ في ليلتيْ ومشاغبٌ في مقلتيْ ويغصُني؟   ما بالُه يجتاحنُي .. متأبطا حزنَ الأراملِ في مساءاتِ الشتاءِ وشوقَ جنديٍ إلى حضنِ الحبيبةِ وانكسارَ العشبِ في فصلِ الجفافِ وخطوطَ كفي وَهْيَ يَخْذُلُها الزمنْ .. ما بالُه يشتدُّ ثم يُحيطُ بي .. ويخيطُ ذاكرتي وإِصْبعُهُ تُضَرِّجُني بحمَّى أو سُهادْ ..   ويلُ الخليِّ من الشجيِّ وويلُ سيدةٍ تجالسُ لا أحَدْ! عُكَّازُها يخطو على أَثَرِ الحنينِ .. على الصدى بئسَ الصدى! يرتدُّ نحو الليلِ واللاشيءِّ والكرسيِّ والذكرى وكرسيُّ الحنينِ بلا مَسَانِدَ أو سَنَدْ!

    الكاتب: شميسة النعماني

    0المفضلة

    68 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من شميسة النعماني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حنين