• هو المطر (كالحب كالأطفال كالموتى)

    (سعف وكرب) " إليكَ أبتي "   1 ها أنتَ يا بن البكرِ تكبر فوق أعوامي الحزينةِ ، فوق شمسي ، فوق قداّح الأماني ، تحتمي بالطل ، بالأهواء ، بالسُّفنِ الوئيدةِ في مراسي الصدرِ . ما أشهى ابتسامتكَ العزيزةَ . آهِ ما أحلاكَ إذ تنسابُ في وجعي ، تضمِّدُني تُهيلُ سَمارَكَ البَصْرِيَّ في عَيْنيَّ تَرْكَبُ سُلَّمَ الأعوامِ تستهويكَ أسماءُ الشهورِ وحلوياتُ العيدِ ميزانُ البقالةِ شاربايَ فتختفي في الدارِ . / في الأكبادِ حبكَ / تحتفي بالماءِ بالمطر الغزيرِ . لأجل عينكِ راقَ ماءُ الكونِ في دعةٍ صفا.   2 ما زلتُ أذكرُ لَيْلَ جئتَ وزغردتْ «جيكورُ»، وارتختِ السماءُ ، وأمطرت آلامنا ، و«بُوَيْبُ» غنى. نمتُ أسمعه يرقّص كان أقراط النساء وأحجل الفتيات ، أكتاف الرجال . وكان عرساً كان فاتحة الطريق لبهجة - كم بهجةٍ خُطِفَتْ قبيلَ الوَعْدِ- خائفةٍ . ونمتُ ونمتَ في عينيَّ تُسقى بارتباكِ الماءِ فيها و اختلاجِ الوردِ يا الله يا الله يا اللهُ روحي في المهادِ الله يا الله يا اللهُ روحي في المهادِ احفظه لي ربي بجاه المصطفى!     3 وعيونِ جدِّكَ ، تركضُ السنواتُ فينا : تستفيقُ براعمُ الأورادِ في خدَّيْكَ . أهرمُ نائحاً وحدي : بُنيَّ، بعيدةٌ عيناكَ عني . في ثنايا البيتِ أجمعُ ما تناثرَ منكَ : ضحككَ ، دمعتيْ عينيكَ ، لعبكَ وانشغالاتٍ بقلبي لست أعرف كُنهَها . نفخَ المساءُ سراجَ روحي كنتُ أهرمُ نائحاً وحدي : بُنيَّ، بعيدةٌ عيناكَ .../ لا يرتدُّ لي صوتٌ . كأنَّ الكونَ يخرجُ عن فداحتهِ . كأنَّ هواءَ قريتِنا تبخَّرَ ، أو هواءَ البيتِ ؟ أو رئتيّ ؟ أهرمُ نائحاً وحدي: بُنيَّ، بعيدةٌ.../ أغلقتُ شُباّكي على كُرَبٍ ، وسادَنَ موقدي البردانُ شدويَ في الهزيعِ الرَّطْبِ ..كنتُ أبثُّ حزني وارتأيتُ الدهرَ في حزني يبثُّ . وكنتُ أهرمُ نائحاً وحدي : بُنيَّ بعيـ../ وسارَ العمرُ ، سارَ العمرُ ، يا بن البكرِ . ما أشهى ابتسامتكَ العزيزةَ .... / «لم يفِقْ جدي» !! انتظرتَ اليومَ تسألهم ، تسائلُ لهجةَ الريحانِ في دمهم لعلَّ البابَ تُفتحُ في مجاهيلِ الصدورِ. «ويا حبيبي . نمْ» يغني الحلْمُ . ها كلُ الملائكةِ الجليلةِ حولكم ، والليلُ غافٍ ، والنخيلُ يسوّرُ الدنيا . بلا كَدرٍ رأينا الجدَّ كُلِّلَ بالسكينةِ -كان «بدرٌ» فوق جبهتهِ حجاباً - قد غفا! ** (مفصل النوح العظيم)   «بويبُ» والنخيلُ والطيورُ فوق قلبنا تنوحُ ، والمساءُ -إذ تخضبتْ بنا أردانه - تئن فيه ساعةُ القلوبِ والكلامُ عنك يملأ الهواءَ . صارخا أدق بيبان السماءِ : يا إله ...إنها ?تنامُ هل تفيقُ ؟ وارتمى البكاء داخلي. أُلِحُّ في البكاء ؛ فالصغارُ يحسبون في بكائهم سترجع الشموس من غيابها . أنا أقول سوف أبكي ريثما أراكِ تمسكينني وتمسحين ما يخطه الزمان فوق وجهي الضئيل من أسىً ، تسرّحين شعري القصيرَ ، تكتبين في يدي حجابك الذي يراه ربنا ولا أراهْ . ** (بكائيته)   أماهُ خانَ النجمُ والأقدارُ باعتنا وسرتُ على الفجيعة حاسرَ الرأسِ التفتُ هناك يلسعني هجير اليأسِ أصرخُ في العيون : أتفرحونَ ؟ تطبّلون ، وترقصونَ ؟ اللعن ! ألعنكمْ أنا أمي بلا وردٍ غفتْ في رمسها النائي . أنا أمي تراوغُ هجركمْ فيها . أنا أمي البعيدةُ -دون فاتحةٍ بهذا الحلْكِ تُتلى فوقها- تبكي ، يُريع الليل وجنتها ، ولا أحدٌ بباب القبر يحمل ما تيسّر من دموعٍ / يرفع الإخلاص / يعطي للموات حقيقةً أخرى ! أتوا في ليلةٍ قمراء وانتبذوا مكانَ الحزنِ وارتقصوا وماجتْ أعينٌ سحّتكِ إفكاً يسمرون، يشيعون اليوم - يا أمي - أبي يمشي إليها زاهياً ويكاد يرمقني فيحجم إذ يرى في نظرتي [ أنتِ ] . العروسُ جميلةٌ والجرحُ مبتذلٌ ووحدي بتُّ أصرخ باسمكِ الملعونِ في لغط الحضورِ عمىً يرونَ تضاؤلي ونحولَ قامتيَ / ارتباكي ، وازديادَ اليأس في وجهي ، وحملقتي بباب العرسِ . كانوا لم يروني إذ يرون صبيَّهم سحبَ الترابَ على يديهِ ووجههِ حُجباً !! وكنتُ بكيتُ لم يبصر دموعي واحدٌ آليتُ ألا ... آهِ يا أمي وميراث السنين ، وصوتكِ المهموس ، والتنور والطلُّ الغزيرِ لقد مضتْ فينا الفصولُ ، وخانني أن ماتَ في قلبي البكاءُ أنا زُرعتكِ في «أمينةَ» فاطمئني لن تضيعي من جديدْ ! ** (رقصة الذبيح) 1 نســـــــاءٌ . و الرياحُ تئزّ في شبقٍ نســـــــاءٌ . والزهور بوصفهن تمايستْ عطراً نســـــــاءٌ . خمرةٌ ، ماءٌ ، جحيمٌ ، نعمةٌ ، داءٌ دواءٌ . للنساءِ تطير أشرعتي وأسراري وناري و اتقادي و احتراقُ الروحِ والجسدِ الضئيلِ و ثورةُ الفكرِ الوحيدِ. وللنساءِ النورُ يسطعُ والندى يرتجُّ والدفلى وزنبقةُ الأبوقِ . وقادني أرقي وتوقي بانتظارِ أتعطف الدنيا عليّ ؟ أرى . أموتُ من الرؤى . هوسٌ على هوسٍ . نســـــــاءٌ . ميتةٌ ملعونةٌ من نونها للهمزة الملقاةِ في غنجٍ . جنونٌ سافرٌ ، متلفّعٌ : بيضٌ وسمرٌ ، كاعبٌ أم ناهدٌ ، هيفاءُ أم عجزاءُ ، شعرٌ أسودٌ أم أحمرٌ أم أشقرٌ ، صوتٌ ولكْنةُ بَصْرَةٍ أم قافُ بغدادٍ . نســـــاءٌ . جنةَ المحرومِ يا سبأ النبيِّ وخبزةَ الفقراءِ يا عرشَ الملوكِ وشرعةَ المُجّانِ يا كفراً !! وإيماناً ! وموتي في السدى !! أرخي كرومكِ للفقيرِ المعدمِ النشوانِ والمتثلِّمِ الظمآن حتى للدَّمِ المطرود دهرا في الصقاعِ . إليَّ يا شذرَ الحياةِ أصختُ في قلبي وأسكتُّ الحمامَ وطِرتْ .   2 لقلبي اليومَ أكشفُ عن أمانيّ الصغارِ: تُرى أغازلُها ، أتُحجِمُ ؟ نركض ؟ الأزهار تركض خلفها ، وأنا ببحرٍ لا قرارَ له! ألاطفها ؟ و ألفي خجلةَ النارَنجِ فوق خدودها. سأضُمُّها و أضُمُّها سنحيلها صخباً جنوناً. لامستْني ؟! آهِ ما أحلى الجبينَ ، الخدَّ و الكفينِ ، أطرافَ البنانِ ، النحرَوالنهدين ِ.. آهٍ ثم آهٍ والـ.../ أترضى؟ دائماً كالأخرياتِ تصُدُّني وتباعدُ الشفتينِ . أنىّ يا إلهُ ؟! جعلتَهُنَّ بناظريَّ عرائسَ الشهواتِ والنيرانِ ، يقدحْنَ المنى في القلبِ . كم عامٍ سأقضي هكذا !! من قريةٍ لمدينةٍ تتبادلُ النسوانُ حَرْقي . هذه عيني قطاةٌ كلما شَعَرَتْ هواءَ هوىً تقافزُ كاللَّديغةِ .... مُحْبَطٌ وتَعِبْتْ ! ** (جدارية الصَّلَف) "لروح أمينة"   يَبابٌ هذه الدنيا . يَبابٌ طالعي . أخذوكِ يا أمي وغيَّبَكِ الترابُ . ومَن لقلبكِ إذ مضيتِ لحفرةٍ -ويلاهُ- لا عِرْفٌ ولا إِلْفٌ ؟ تُناديني ، وأعلم كنتِ تَنْكَسرين إذ قدمي ببابِ البيْتِ تعثرُ ، تركضين لنازفي وتضمدينَ . ومَنْ لقلبكِ حين لحّفكِ العُبابُ ؟ ولم تعودي تُسْمِعيني «فدوه» يا أمي البعيدةَ ، ليس غيركِ يشتري خَبَلَ ابتسامتي الشريدةِ . «فدوه» يا أمي البعيدةَ ، ليس غيركِ يجدلُ الأحلامَ فوق مخدتي ويهدهدُ القططَ الوحيدةَ . «فدوه» يا أمي البعيدةَ ، ليس غيركِ في دمائي . وانتمائي أنتِ . والمرموزُ في سِفْري وقافية الحداءِ ، وجوشني وغريرُ سعيي للأمامِِ / حثيثُ عَدْوي للمغيبِ / جناحُ روحي المستزيدةِ . «فدوه» يا أمي البعيدةَ ، كَرْكَراتُ الليلِ تلطمني وتذرو ملحَها في عينِ جرحي ، كَلِّميني إنَّ قلبي قد تَسوّر كي يرى -خَطْفاً- عيونكِ، كي يضمكِ، كي يُحَمِّلَكِ الذي ناءت به الأعضادُ . كان القلبُ شحّاذاً ببابكِ ، يطلبُ النظراتِ والكلماتِ . صوتُكِ ، إنه قد جَفَّ فوق أثاثِ منـزلنا القديمِ . وأسلمتني في هزيعِ الليل سبحتكِ - التي... - نحو التلاشي. فلتجيئي في منامي؛ إنني قفرٌ بلا حناءِ كفكِ ، شائخٌ ومهدَّمٌ دون اخضراركِ . فلتجيئي في المنامِ ولا تخافي سوف أكتمُ ما استطعتُ لقاءَنا! ** (أنشودتا سفر) 1 على ماءٍ أصختُ لصوتِ أحزانٍ تدفق من شرايينِ المدينةِ . فوق هذا الماءِ تمشي قُبّراتُ الشوق / ناياتُ البعاد / نوارسُ الآجال / أدعيةُ التقاة / شموعُ عُبّادٍ / دماءُ حروفها / ومناجلُ الأقدار ِ. والأحلامُ تُرسَمُ في المشاحيف الرشيقةِ . إنها بغدادُ. في خدِّ الشموسِ غفا هواها . قيلَ: من ضوءٍ . وقيلَ: ندى يبالغ في حلاوته . وقيلَ: سماؤها منفى ملاكيّ «زُهرةَ» . استلَّتْ غوايتها وماست في الخليقة. هدهدتْ في الكون بسمتها وكلّ صفاتها الأزليةِ. «المنصورُ» لم يبن المدينةَ . إنها بغدادُ. يا هذا فدَعْ ما قيلَ في كتبِ الخليفةِ / في دفاتره المزخرفة/ استجدّ لها!   2 أنا بغدادُ جئتكِ مثل مئذنةٍ محطمةٍ أنا بغدادُ جئتكِ من حزين النخلِ أستجدي ابتسامة صبحك الكسلى، حريقَ القلب منهوبَ الرؤى متكسّر الأغصانِ دونيَّ المشاعرِ قاتلاً بالسُّخْطِ ملعونَ البصيرةِ معدمَ الإحساسِ محترقاً كناجٍ من فنائي دون رجلٍ أو يدٍ ! بغدادُ ضمّيني وغطّي ذكرياتي إنها أزلٌ فلا أحد سيمسك أول الأشياء منها والذي أفضى إليها خالدٌ ولها !! ** (.... يتناهى) 1 بي الأيامُ تطوي شوطها هَذْياً تُعيدُ لي المسافةَ باحتراقَ العُمرِِ . أحبو في المهبِّ، أصيرُ فاختةً تَخبّطُ في الدماءِ، أصيرُ فلاّحاً على ماءِ الفراتِ يُطيل عُمر الطين ، والأنواءُ تحرسهُ وتتلو سورةَ الأزهارِ، تُسهبُ في مباغتةِ اللُّجينِ أصيرِ مومسَ شارعِ التَّعبى الحزانى، أختلي بالهم والدمعات . لا أبني اشتهائي خيمةً ليعيش أبنائي . لقد أفضيتُ أو أفضى بي الزمنُ الحريقُ ، تسير أيامي ولا ألوي على شيءٍ ، ولا شيءٌ عليَّ لوى . بعيدٌ ! كم بعيدٌ يا عراقْ .   2 هنا.. «هل بالخليج لسائلٍ ردُّ ؟» أُنادي ، جَفَّ حلقومي ، وضاعَ الصوتُ / أحلامي ، اشتهائي / الصمتُ / إيماضي / غبائي.   علّقتني الأرضُ في طرفِ الملوحةِ كنتُ مصلوباً -وما صلبوهُ..- يا صُبَّيْرةَ الموتى أنا في غيلةِ النِّسيانِ أهتفُ ثم أهتفُ لا ينادمني سوى أَرَقي وكلُّ نطيحةٍ منهم.   3 طفا في خاطري في القَلْبِ مَصْلٌ . كَضَّ أطرافي وَشَلَّ نواحَ روحي هَزَّني شوكُ الـ «خطيـّة» من عُيونِ الناسِ .   سِرْ بي يا قِطارَ العُمْرِ ما لي وَرْدَةٌ ! فالجِذْعُ أيبَسَ واستبدَّ الجدبُ في أغصانِ ذاتي عشتُ محروماً وأُقتلُ هكذا !   تأتي الطبيبةُ "من تكونُ ؟" فتكشفُ الأشياءَ ، تَقلبني ، تُحَدِّقُ في ثنايا الموتِ يأكُلُني ، تُشيِّعُني ابتسامتها ونبرةُ صوتِها : "ستطيبُ " طابَ الجرحُ منكِ فأمطريني . فوكِ مُرتقبي ونجمي ساعديني حرّري روحي !   4 أفاعي الحُكْمِ تتبعني، تلاحق وقع أنفاسي التي خَفَتَتْ وتَجمع وَهْوَهاتِ النَأْيِ في صدري وتحصد ضحكتي فأعودُ منجلُ بأسي المنهوك أبكته الحقيقة ، صاحَ : مثلومٌ أنا .   شططاً أخاطب حقنةَ التخديرِ، أستجدي ضياعاً مطلقاً ؛ فالوعيُ أحرقَ مُرهفات العمرِ . يا هذا أردْ شيئاً من الدنيا فما في العمر من باقِ على جرحي أدرْ خمراً وعاضدْ قلبي يا ساقي   5 سلامٌ للنساءِ لماءِ دجلةَ . كنتُ أشعرُ صوتَ حُرّاسٍ وجعجعةَ البنادقِ وجهَ «قاسمَ» في بياضِ المَصْلِ / وجناتِ الممرضةِ القصيرةِ / مبضعِ الجراّحِ في... / وأرى مياهَ الشَّطِّ تَغْمُرني قُبيلَ العصرِ كانَ الماءُ دَفاّقاً وشفّافاً يُريني باطنَ الأمواجِ أبصرتُ الحشائشَ ثُمَّ هاهو .../ لا ! تَغَيَّرَ إنه شَطُّ الخليجِ !   أنا غريبٌ ؟ كنتُ في جيكورَ أمسِ . الآن أين أنا؟ / أفاجأُ ، لكنةٌ أُخرى تُحاصرني. ولا أدري ، أشُمُّ ترابَ أمي وَسْطَ قرقعةِ الصحونِ بمولدٍ ناءٍ. أرى في غفلةِ الأشباح شُبّاكاً إلى لا عِلْمَ يُفضي، أفتح الشُبّاكَ أحفرُ رقعةَ الشبّاكِ أخلقُ هوَّتينِ ولا أرى إلا اللُّزوجةَ بين فَخْذَيَّ . النواح يزيدُ، يعلو. والممرضةُ القصيرةُ تسكبُ الأشياءَ، تكشفها، تغطيها، تعريني! أحاولُ شَمَّ نهديْها. أنا يا أنتِ منطفئٌ وذاوٍ . واشتهائي عُنَّةٌ وأنا أموءُ أمامَ طيفكِ إذ تصبّينَ الدواءَ وتجعلينَ ملاءتي الكسلى بلا ضَحِكٍ. عجيب أمر «قاسمَ» لن ينامَ سوى بموتي يا إلهَ الشمسِ زاوجْ نبتةَ الأرواحِ في أصصِ الخليقةِ إننا نهمي على ثورِ السماءِ نريدُ .../ كالثورِ المغمّى صرتُ لا حولٌ سوى .../ جاءَ الطبيبُ ، أرادَ يخبرني أقالَ ؟ بأنني.../ في بهوِ غرفتي القديمةِ في سماءِ «أبي الخصيبِ» وكنتُ أسبحُ كان صوتُ أبي و جَدِّي وانهمارُ الماءِ ، رائحةٌ من الفرنِ العتيقِ وقبلةٌ تهمي على خدي.   وغَطُّوني ! سيقتلني ! أزيحُ ستارَ جِسْمي أبصرُ الأنواءَ والأقدارَ منهوكاً ومنهوبَ الرؤى ألمٌ يفتِّتني   أصيحُكُ ثُمَّ أسقطُ ثُمَّ أسقطُ ثُمَّ أسقطُ ثُمَّ أبكي... يا... أحبيني فإني كلُّ مَنْ أحببتُ قَبْلَكِ ما أحبوني !

    الكاتب: محمد هشام المغربي

    0المفضلة

    115 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من محمد هشام المغربي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هو المطر (كالحب كالأطفال كالموتى)