• هدومى بيطيرها الهوا

    الإيدين العريضه اللى بتوزع الحنيه على العيال فى الشارع كانت بتستنانى كل يوم على الدكه الخشب تدينى حبة فنضام بعديها بلحظه بتتحول عصافير خضرا عينى بتابع رفرفة الجناحين وانا بجرى عشان الحقها وبتنزل فى عينيا نقط العرق وانا وراها بجرى وعنيه عليها ولما تختفى بسأل نفسى إيه اللى غرّق هدومى طين وخلاّ رجلى تشلب دم وانا قاعد على الدكه الخشب بلحس الفنضام وبرفرف بدراعى وهدومى بيطيرها الهوا .

    الكاتب: مسعود شومان

    0المفضلة

    8523 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مسعود شومان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هدومى بيطيرها الهوا