• أَغَمِّضْهِنْ ..!

    أَغَمِّضْهِنْ ..! أحاول قَدْ ما أقْدَرْ أحضن وجيه أحبابي، بداخلهن، وأَغَمِّضْهِنْ ..! أَغَمِّضْهِنْ ..! وكان الدَّمْع مِنْ قَسْوَة جُفُونِي، موج، يِتْلاطَمْ. وأسمَع لِهْ هّدِير، وكان يِتْنازَعْ، عَلَيّ من النوايِبْ فُوج، ويِتْعاظَمْ. ورُغُمْ هذا الجِفاف أحْبِسْ عن عروقي، رِذاذ الما - بلا تفكير - ! أَغَمِّضْهِنْ ..! بِصِحَّةْ باسِي، وصْعُوبَةْ مَراسِي، هَـ الجُفُون المُتْرَعَة بالدَمْع. - CHEER -!! فَلا هذا الحِزِنْ مُفْرَدْ، وَلا كان الفَرَحْ بِي جَمْع. أَغَمِّضْهِنْ ..! أحاول قَدْ ما أقْدَرْ أحضن وجيه أحبابي، بداخلهن، بَعَدْ مَـ أجْفَانُهُمْ بِيدِي أَغَمِّضْهِنْ ..! الإهداء : لكل الذين اكتفيت بإغماض جفونهم بصمت، دون أن أستطيع أن أودعهم بكلمة.

    الكاتب: عبدالرحمن الغبين

    0المفضلة

    1982 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالرحمن الغبين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَغَمِّضْهِنْ ..!

    المزيد من عبدالرحمن الغبين

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة