• لي خلف المجرّات إخوةو على الأرض أصدقاء

    تؤرجحُني في فضاءٍ كملاكٍ لَهُ المجرّاتِ إخوةٌ و على الأرضِ .أصدقاء أغنيةُ آخرِ المساءِ و أوّلِ الليلِ تهزّ في الروحِ أغصانًا تطيّرُ الموتَ .تطربُ الصمت ضَحِكُ الأصحابِ يقودني لبكاءٍ منسيّ لأدراجٍ مغلقةٍ على أطفالٍ يشعلونَ دموعَهُمْ .ليستأنسوا الدخانُ وطنٌ في الخلاءِ .يتلاشى الجرحُ قمرٌ برتقاليٌّ تشعلُهُ الجمرةُ .ليتجلّى الماءُ يضحكُ .وحيدًا في القاعِ الأصحابُ يضحكونَ عاليًا .يلامسونَ الفرح الفوانيسُ و النباتاتُ متدليةٌ من السقفِ .ظلاًّ لجنّةٍ بعيدةٍ أيقوناتُ الغربةِ متدليةٌ من جبيني ضوءاً لعتمةٍ .صرفتُ في سوادِها طفولتي بكاءُ النهرِ خَفَتَ .يبدو أنّ الأسماكَ نامَتْ الريحُ .ما زالت تهدهدُنا .هل نغفو؟

    الكاتب: سوزان عليوان

    1المفضلة

    41660 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سوزان عليوان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لي خلف المجرّات إخوةو على الأرض أصدقاء