ومضات
Dec 9, 2020 12:24 PM Dec 9, 2020 12:24 PM
سواد : زوجتُهُ حُبلى وهو ضريرٌ يتمنّى أن يقطعَ ذاك الشارعَ في الليلِ بلا مِنّةْ. ماذا لو كان القادِمُ أعمى ..؟ *** رأسُ السّنة : في رأسِ السّنةِ الميلاديّةِ جِنّيّةْ عيناها مُطْفأتانْ ولها ثغرٌ كالحانةِ لا يتثاءَبُ، إلا لدخولِ العامِ الآتي .. وخروجِ الشّعبِ السّكرانْ. *** صحفي: هو يلهثُ كالكلبِ بدفترهِ ويُفتّشُ من كل زوايا القاعةِ فالشاعرُ، لن يقرأ هذي الليلةَ شعراً. *** رضوخ : هاتِ يديكَ رضيتُ بنصفِ الحُبِّ ونصفِ الموتْ. *** أرَق : لا توقظهُ الساعةُ من لا يعرفُ طعمَ النّومْ. *** أميّة: أُمّيٌّ من لا يقرأُ مرآتهْ. أعدَى الأعداءْ أعدى الأعداءِ صديقٌ لا تَعْرِفُهُ .. *** سرابْ: في قمّةِ ذاكَ الطّودِ وفوقَ الغيمِ بشبرينِ أكادُ أرى كفّيها تنزلقانْ، فهل تمكُثُ حتى أُدرِكَها ...؟ *** حُجّةْ: فرّغَ البُندُقيّةَ في صدرِ تلكَ الحمامةِ، ليسَ ليقتلَها .. إنّما كان يُؤْلِمُهُ أن تطيرْ. *** حُلُمْ: على أيِّ جنبيكَ كنتَ تنامْ ؟ وأيُّ الصباحاتِ كنتَ تُطَرّزُ ؟ حين تفتّحَ في شفتيكَ الكلامْ. *** صُعْلوكْ: بعينيهِ قال الكثيرْ. فأوجسَ منهُ الأميرُ، وقالَ: بماذا تُلَوّحُ ؟ قالَ: كلامُ الصعاليكِ ليسَ يُعادُ. *** حُضورْ: قالتْ: لن يُغلقَ هذا البابُ غِبْ ما شئتَ فإنّكَ ممّنْ يأتونَ، إذا غابوا .. *** أمل: يدُكَ اليُمنَى بارِدةٌ هاتِ اليُسْرَى ... *** خُبزٌ ومِلْحْ: خُذْ هذا البابَ وخُذْ نصفَ السّورِ إذا شئتْ .. فالسارقُ يشربُ قهوتَهُ معنا .. ويقاسِمُنا نِصْفَ الخُبزِ ونصْفَ المِلحْ.


الكاتب: إبراهيم محمد إبراهيم
0المفضلة
9809 المشاهدات
0 تعليقات