• إذن هكذا احبها

    و أحبُّها وأظل انسج من حرير نقائها ثوبى و أشهر حبّها الجاهلية نصّبتنى صائبا لما اهتديت بنورها ... فحملتها فى جنح قلبى مشعلا و جعلت من روحى ملاذا عندها و أتيت متكئا عصاى و قامتى ترتاح فى ظل توشّح ِظلّها وأنا أبيت على احتفائى بالهوى لافارقتها مُقلتىِ أو غاب عنى برهة طيف لها و يجىء قلبى فى حضور مشيئتى متصدرا أشواقه فيظل ملتهباً بها نار ابتعادى لحظة هى كاللظى و القرب منها جنتى فوق السهى و الشوق انهكه الطواف بأضلعى و القلب اصبح راهبا فى صدرها و دماى ما عادت دماى ولم يعد فى داخلى الا الصدى أبداً يردد ذكرها وأحن دوما أن اظل مسافرا فى مقلتيها نحو فيض المُنتهى و أظل أنهل و المُنى بجوانحى عبق الحنين و أستريح على النهى إسمى هواها صوت شعرى إسمها و الروح عندى و القوافى رسمها و الأصل فى سحر الزمان حبيبتى والسحر أبداً أن تكون هى المها .

    الكاتب: معز عمر بخيت

    0المفضلة

    24735 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من معز عمر بخيت

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إذن هكذا احبها