إذن هكذا احبها
Oct 23, 2022 05:15 AM Oct 23, 2022 05:15 AM
و أحبُّها وأظل انسج من حرير نقائها ثوبى و أشهر حبّها الجاهلية نصّبتنى صائبا لما اهتديت بنورها ... فحملتها فى جنح قلبى مشعلا و جعلت من روحى ملاذا عندها و أتيت متكئا عصاى و قامتى ترتاح فى ظل توشّح ِظلّها وأنا أبيت على احتفائى بالهوى لافارقتها مُقلتىِ أو غاب عنى برهة طيف لها و يجىء قلبى فى حضور مشيئتى متصدرا أشواقه فيظل ملتهباً بها نار ابتعادى لحظة هى كاللظى و القرب منها جنتى فوق السهى و الشوق انهكه الطواف بأضلعى و القلب اصبح راهبا فى صدرها و دماى ما عادت دماى ولم يعد فى داخلى الا الصدى أبداً يردد ذكرها وأحن دوما أن اظل مسافرا فى مقلتيها نحو فيض المُنتهى و أظل أنهل و المُنى بجوانحى عبق الحنين و أستريح على النهى إسمى هواها صوت شعرى إسمها و الروح عندى و القوافى رسمها و الأصل فى سحر الزمان حبيبتى والسحر أبداً أن تكون هى المها .


الكاتب: معز عمر بخيت
0المفضلة
24735 المشاهدات
0 تعليقات