• فرحة التوقيت و الميلاد

    آفاق شمسك يازمان بحيرتان من الضياء ذانى ووجهك عانقا برق البشاشة علّمانى الانتماء ... و انا بساحك يا بريق مسافر عبر العصور أحوى المدى زاد المواسم للعبور ألقى الصدى وهن الطلاسم و النفور الله يا انسان عد ماعدت مكسور الشعور تحيا بثقب الارض ترضع من غشاوات الصدور هذا الذى كنتم به تتأوهون.. و تجادلون و تنطقون و تذكرون أين الزمان و صحوتى يا ويح قلبى من أكون أنا قد أتيت بلا سلاح أو قميص أحمل الحب البرىء مشتتا فى كونكم ذاك الرخيص لكننى اقسمت دوما ان يفيق بالله و الحزن المبعثر فى الطريق أيا ابتهال متى نعود سنعود جمرا فى حريق ذبلت خطوط الكف فيك و طوقتك خطى الاله ساقتك افواه العبير و دثرتك رؤى الحياة سكنت صغار العنكبوت دياركم لم تجلسون القرفصاء ؟ (يوجا) أم الشوق القديم الى الرياء طوبى لمن ثقب الفراغ و رده رمل الهواء الله لىِ لا أنت لا النغم الحنين و لا هتافات البقاء الله لىِ ياروح من خمدت بقايا النار فيه الآن اصبح كل ايناسى سلاما يشتهيه و يداعب الصلوات عند الفجر يصبو هادئا كى يبتغيه و يمازج الالحان يحتضن الظلال الحمر و البرق المطل فيحتويه متماسكا كالتل يلصق بالجدار يذوب فيه و يعانق الافراح وقت النطق ريح العتق و الشفق الوجيه بالله ياتعبير قم اسراك ما عادوا يثيرون السكون هذا زمان الصبر والتمويه ماعادت بروق جلالك الزاهى تمازج ثورة الرعد القوى و لا الرماح تمشى الى الابداع ترشف من ثناياك الرباح و النعش والملكوت غاب كلاهما حتى الصباح حتى تهادت فى تلال صفائك الشفاف اهداب السماح و تصدعت فى البحر ابراج الرياح و لا ارتياح و لا تشتت فى الطريق و لا انشراح يا فرحة التوقيت و الميلاد برق اللحظة الممدود فوق الكف و الآه المباح تتماسك اللمحات زرقاء الجبين تتناسل الايام حين يلوح فى الافق الحنين هو زاهيا كالشمس ممزوجا بأعصاب السنين ذاتى أنا متورم الانفاس ينبض بالاحاسيس العميقة و البشاش و يعيش بالنور الذى يرتاد فى عينيك يرشف من دماك الصبر و النفس الرقيق تتناثر الصرخات تأخذ من حماك مخارج النغم الأنيق فتهاجر الاحزان تشرب من مياه الصبر و الزمن الشفيق

    الكاتب: معز عمر بخيت

    0المفضلة

    17451 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من معز عمر بخيت

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فرحة التوقيت و الميلاد