أفراح من زجاج
Oct 23, 2022 04:52 AM Oct 23, 2022 04:52 AM
إني أحس بآهة البركان تخرج من فمي و الماء يطلع من حريقي و المشاعل في دمي فتعلّمي مطر الحنين الآن يملأ بيتنا بخطى اللقاء الأكرمِ لا زال في عينيك حلمي و النوى في قارب الإحساس يرحل في سكونك يرتمي فأتيت نحوك من مدارات تحدّت شارة الأحداث تطلع من عيون التيه ترقب مقدمي و حملت نحوك صحوة الأجراس ترسل في شعاب الضوء أنغام الخروج من الجنون النائم و يظل فرح الشوق يرقص في ظلال العشق يلبس خاتمي فتكلّمي هذا السكون طويلة أرجاؤه و الصمت أخرسُ و الدقائق سوف تغرق في الطمي و يتوه صبري في رحى الأيام يخرج من ثنايا الحزن بحراً ضم في موج الحنين تألُّمي و الخوف يهرب من خيوط الأمس يسكن أنجمي *** ما كنت غيرك في زمان ٍ قد تولىّ رحله إلا ّ جراحاً من أنين ٍ قد ملأت فناءه صمتا ً تكوّن في جيوب الريح و احتمل المواجع و الصراعْ و انساق في كل الدروب يتوه يبحث عن شعاع و وسائل ٍ جذلىَ و خطو في امتداد الهجر يحتمل الضياع لا زلت أشعر في عميق النفس أنك فوق دنياي اليراع و بأنك الإيمان يسكن في بريق طموحي السامي إلى سحب المرايا و الشراع و بأن صدر الأرض يحفل بانتمائك للعطاء الثر و الخير المشاع و بأننا مذ كان هجر ديارنا شمسان في قطب الشموخ تهاجران إلى البقاع و بأنك السند القوىِّ لكل تاريخ بدأت لقاءه بك منذ أن بدأ الخروجْ لمعارك الأيام تسكن في زوايا الوعد تنتظر الولوج و بأنك الزاد المبارك لا ينؤ من اختيار الإرتياد يهب الرجاء الصحو و الفجر الوداد للقادمين من الديار لأُسرةٍ عرفت خيار المجد و اختارت طريق الإجتهاد و بأنك الأم الحنون الرائعة .. و بأنك الإخلاص و الصدق العظيم و كل أضواء النجوم الساطعة قد كان حُبِّي في رؤى الإسقاط ينهض كل يوم يستفيق قد كنت أشعر بانتمائك للنجاح يطل من قمم الطريق و بأننا سنغادر البرد الكثيف إلي ديار ٍ في نفوس الناس تسطع كالبريق و بأنك السعد الطويل و أنك الأُنس المغامر في حيائي و الحبيبة و الصديق و خطاك لي في محفل الزمن السراجْ و بأن أملي في طريقك سوف يخرج من مسامات الزجاج و بأن حزني في الحقيقة لم يحاور مقلتيك و الليل في كفّيك يرنو للنهار بوجنتيك حتماً أقول بأنني أهدى الطموح لديك لون تواصلي و بأن نصرك في الحقيقة كان لي ِ ماذا لعمرك يا مداخل علّني في غمرة الآمال أحلم بالهوى و النجم و الثوب الأنيق المخملي لك إختيار الدرب يا صدر الإباء الحق و التل العلي ِ يبقى حديثي في الختام تأكدي إني حملتك في طريقي كوكباً بالحب يسطع و الرحاب الطيب و السعد الجلي ِ أخشى اغترابك علّه شئٌ سيختصر الزمان و يصطلي بالهم يرحل في جراح تداخلي ِ شئٌ لأحسب أنه وعدٌ قديمٌ أوّلي شئٌ لأحسب أنه وعدٌ قديمٌ أوّلي.


الكاتب: معز عمر بخيت
0المفضلة
17840 المشاهدات
0 تعليقات