• وطن الشوق

    في عينيك كان الطلق و الميلاد كان البحر يغمرني بموج صفائك الوقاد كان الشوق في العلياء يأخذني لبدء الشارة الميعاد و حقل التوق في الأجواء يمنحني رحيق الصبر نبع الزاد لدرب نضارك المسكون بالإحساس و الرؤيا و كل مباهج الإسعاد و لحن محاسن الآمال و الأفعال و الإنشاد بعينيك الرؤى تنساب مثل جداول سكرى تغازل منبعا ً رقراق لعل الشمس فوق جبينك الوضاح قد تاهت بين النور و الإشراق لعل الضوء حين رآك ذاب بسحرك الدفاق و نام الليل في كتفيك و الأزهار في خديك و النجمات في الأحداق تمرد كل ما في الكون بين يديك صار البحر في كفيك طفلا عاق أنا يا وعد ما أدركت أن النار بين جوانحي برداً و رونق شاعر مشتاق تساقط كالدجى ولها ً و خص بلونك الأذواق أغيثيني أنا و الليل جمعتنا دروب النار في الأنفاق طموح الموج أن يلقاك فوق البحر سنبلة تذوب لهمسة و عناق و تعلن للألى أني مزيج السم و الترياق و طفل الصبر و الرؤيا و الإيماء و الإطراق و أنك في الخطى لقيا و عهد وعده ميثاق أج النور كهف الخوف مقتدر رحل التيه و الإخفاق و طل الفجر في عينيك بالإحساس و الأشواق و اصبح سندسي في الأرض عشقا ً هلّ مثل براق جلال رام صدر الدرب في خيلائه إشفاق و فوق روائه في القلب حب جارف تواق بريق صادق في الصحو نجم ساحر براق.

    الكاتب: معز عمر بخيت

    0المفضلة

    16888 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من معز عمر بخيت

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وطن الشوق