• في ضل متاهتك

    خيل الفرح شدت حنين الشوق و جاتك سابت عناوين حزنها المكتوم في آهتك جازفت بى نظرة و اتحدت وجاهتك خلَّت الغيمة الأمينة و قيلت في ضل متاهتك *** زغردت سحب المدينة غيمة بتحيي السواحل أمطرت أنفاسها زينة و موجة من بحر الدواخل حتى قمرتنا الحزينة لسة تتحدى و تناتل مرة تدينا السكينة و مرة ضجة ريد مقاتل *** لو كل لحظة وحيدة شاردة بتبقى لينا محصلة لي دنيا مشدودة بخواطرك و لي نجوم ما بنوصلة كان دربك إتلاشت معالمو و كان دليلك بوصلة لي شمس مسجونة في عيونك راجية حكمك مقصلة

    الكاتب: معز عمر بخيت

    0المفضلة

    16551 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من معز عمر بخيت

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • في ضل متاهتك