نصف جدارية .. نصف قصيدة الإثنين
Dec 9, 2020 12:24 PM Dec 9, 2020 12:24 PM
أين كنتِ ؟ وفي أيّ مرجٍ تكوّرَ هذا النّدى ؟ قبلَ أن تتفتّحَ عيناي بالوردِ، أو ينبضَ القلبُ باللونِ والكلماتِ معاً .. أينَ كنتُ ؟ وأيُّ المسافاتِ تلكَ التي زرعَتْنا على طرفيها ؟ لتَطرَحَ جذوتُنا أربعينَ خريفاً من البوحِ والوجعِ المُستطابِ على الطّاوِلةْ ؟ أينَ كُنّا ؟ وكيفَ سنمضي غَريبَينِ مُتّكِأَينِ على اللونِ والحرفِ في الوطنِ الرّخوِ ..؟ يا بعضَ ما كُنتُ أخشى .. وما كُنتُ أنسِجُ في الحُلمِ شُدّي على مِعْصَمَيَّ وقولي: لقد كُنتُ، أرسِمُ نِصفَ جِدارِيّتي في العَراءِ .. وُكُنتَ، بِنِصفِ القصيدةِ تسنِدُ ظهرَ الجِدارْ.


الكاتب: إبراهيم محمد إبراهيم
0المفضلة
10640 المشاهدات
0 تعليقات