• الأمنية الأخيرة

    هذا انا من بعد سته وعشرين عام ٍ ، وقلبي طفل ينبض طهارة بكت عليّ سنين ، وأبكتني سنين وسنين عدّت بين فرح ومرارة فيها ذكرت أبكي على موت حيّين كانوا معي من قبل سدل الستارة كانوا لـ( قلبي ) فيّ من لاهب البين كانوا ليا هدّه زمانه ، عماره راحوا ولا خلوا له ايّة عناوين يلجى لها لا حس جفوة دياره يلقى بها حضن وعيون وذراعين تبكي عليه ، وتحتضنه بـ( حرارة ) فيها لـ( وقتي ) لا تذكرّت كفيّن تزرع تعب قلبي ، وتجني ثماره فيها على دربٍ به الناس ماشين وقفت قبل العمر يرحل قطاره رفعت راسي لـ( السما ) ، وادمعت عين يارب عبدك فك ضيقه زراره لو هو تمنى قبل ، ما باقي الحين غير امنيه ترجع لـ( قلبه ) خضاره ما باقي ٍ له غير زوجة وطفلين يعيش معهم قبل سدل الستارة

    الكاتب: محمد السبيعي

    0المفضلة

    3181 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد السبيعي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الأمنية الأخيرة

    المزيد من محمد السبيعي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة