الأمنية الأخيرة
Jan 7, 2021 11:35 AM Jan 7, 2021 11:35 AM
هذا انا من بعد سته وعشرين عام ٍ ، وقلبي طفل ينبض طهارة بكت عليّ سنين ، وأبكتني سنين وسنين عدّت بين فرح ومرارة فيها ذكرت أبكي على موت حيّين كانوا معي من قبل سدل الستارة كانوا لـ( قلبي ) فيّ من لاهب البين كانوا ليا هدّه زمانه ، عماره راحوا ولا خلوا له ايّة عناوين يلجى لها لا حس جفوة دياره يلقى بها حضن وعيون وذراعين تبكي عليه ، وتحتضنه بـ( حرارة ) فيها لـ( وقتي ) لا تذكرّت كفيّن تزرع تعب قلبي ، وتجني ثماره فيها على دربٍ به الناس ماشين وقفت قبل العمر يرحل قطاره رفعت راسي لـ( السما ) ، وادمعت عين يارب عبدك فك ضيقه زراره لو هو تمنى قبل ، ما باقي الحين غير امنيه ترجع لـ( قلبه ) خضاره ما باقي ٍ له غير زوجة وطفلين يعيش معهم قبل سدل الستارة


الكاتب: محمد السبيعي
0المفضلة
3181 المشاهدات
0 تعليقات