• صورتك

    البارحه صورَتْك.. ضمّت ضلوعي تخيّلي.. ضمّيتها لين ضاقَت (تثاوبَت).. واطفى نِفَسها شموعي وارْخَتْ هدَبْها في هدَبْها وراقَت تصوّري.. نامت!! ولولا دموعي سالت على وجْناتها ما اْستفاقَت تأملتني.. قمت الَمْلِم خضوعي وامسح جفونٍ بالمدامع تساقَت تبسّمَت.. واضحِكْت.. من غير ما اوعي وعْيوننا من غير ما اقصد تلاقَت تساءلت: زعلان؟! تعرف طبوعي كم ذِقْت من حِدّة مزاجي وذاقَت قلّبتها.. صارت ملامح ربوعي قبّلْتها.. عتْبَتْ عَلَيّ وتشاقَت قالت: بَعَدْ للْحين تنطر رجوعي تَمْتَمْت: ما غيرك لـ.. هالعين لاقَت في غَيبتِك.. ضاقت بقَلْبي ضلوعي لا والله الاّ (دبيّ) بالقلب ضاقَت

    الكاتب: علي السبعان

    0المفضلة

    24654 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من علي السبعان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صورتك

    المزيد من علي السبعان

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة