• المدينة والغريب

    جا يشوف الحال كيفه بعد ماهزه حنينه وقبل يسألني سألته : كيف حالك يالحبيب ؟ قال : انا كني غريب ضيع دروب المدينه قلت : انا كني مدينة تنتظر رجعة غريب قال : اجل وش فيك تكره سيرة الحب وسنينه قلت : أجل وش لون ما اكره سيرته دامك تغيب انت لا من غبت حتى مرايتك صارت حزينه كيف ما تبغاني أحزن وانت لي حظ ونصيب ؟ الهدايا و الرسايل و المكاتيب الثمينه والليالي و القمر و الريح و الكون الرحيب كل ما تبعد .. تجيب الشعر ليه من يدينه و تقعد جروحي تودي فالطواريق و تجيب يا بعد كل القصيد و نزوة حداه و انينه لا ذكرتك لاح بيت .. و طاح ورد .. و فاح طيب و ان نسيتك ما نساني صوتك المبحوح لينه.. .. ياخذ لجرحي بثاره من خطاياك و يطيب و بعد هذا جاي ترمي ذنبك بوجه المدينه ما دريت ان المدينه كلها شمعة غريب

    الكاتب: فهد المساعد

    0المفضلة

    33508 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من فهد المساعد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • المدينة والغريب

    المزيد من فهد المساعد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة