قشرة السواد
Dec 9, 2020 12:25 PM Dec 9, 2020 12:25 PM
بِهِ جفوةٌ ! ما بِهِ جفوةٌ .. فاتهُ أن يُمَحّصَ مَرْمَرَ طينَتِها فَجَفا. تعتريهِ كما يعتري الغيمُ رسمَ الهِلالِ بماءٍ وبرقٍ .. فتغسِلُهُ تارةً بالنّدى، وتغسِلُهُ تارةً بالرّدى. فاتهُ أن يرى تحتَ قِشرَتِها عُمقَها الأسوَدا. صفحةٌ، ثُمّ نبداُ من أوّلِ السّطرِ ما فاتَ شيءٌ يُعَدُّ من العُمرِ جمرٌ تأجّجَ حينَ تملْمَلتِ الرّيحُ في قُمْقُمِ الصّمتِ، آنَ لها أن تُريحَ وأن تستريحَ وآنَ لهُ بعدَ بعضِ التأجّجِ أن يَخْمَدا.


الكاتب: إبراهيم محمد إبراهيم
0المفضلة
9602 المشاهدات
0 تعليقات