• قشرة السواد

    بِهِ جفوةٌ ! ما بِهِ جفوةٌ .. فاتهُ أن يُمَحّصَ مَرْمَرَ طينَتِها فَجَفا. تعتريهِ كما يعتري الغيمُ رسمَ الهِلالِ بماءٍ وبرقٍ .. فتغسِلُهُ تارةً بالنّدى، وتغسِلُهُ تارةً بالرّدى. فاتهُ أن يرى تحتَ قِشرَتِها عُمقَها الأسوَدا. صفحةٌ، ثُمّ نبداُ من أوّلِ السّطرِ ما فاتَ شيءٌ يُعَدُّ من العُمرِ جمرٌ تأجّجَ حينَ تملْمَلتِ الرّيحُ في قُمْقُمِ الصّمتِ، آنَ لها أن تُريحَ وأن تستريحَ وآنَ لهُ بعدَ بعضِ التأجّجِ أن يَخْمَدا.

    الكاتب: إبراهيم محمد إبراهيم

    0المفضلة

    9602 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم محمد إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قشرة السواد

    المزيد من إبراهيم محمد إبراهيم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة