• نساء خضر ونساء مُجدبات

    في آخر الأسبوع إمّا بـ أموت مْن الظما وإلا انْفْجِر ينبوع . . . وصرخت في وجهه كأني "خدينه" ضحك وقال بكبرياء وشقاوة: عطني سبب : واعطيك دمعي رهينة عطني وله: واقبّلك من حفاوة قلت: اصبر الحكي فصباح المدينة تمر ٍ تعلّق في ثنايا القِناوة خذ مني عيوني تراها (سجينة فعيونك)ام الصمت والصمت خاوه انا انا شك الغرام ويقينه نصفي ضجيج ونصف بعضي هداوة مثل الكلام ان مرّ بعده: سكينة ومثل السما لحظة حنين وصفاوة الجرح واحد كلنا خابرينه ماهو سبب خنجر رفيق وعداوة أنت اعتبرني شخص ضيّع سنينه وابعتبر شوفتْك " غلطة تفاوه" ومشيت كنّي ما لوجهي مدينة ولاوقعّت عقبي حمامة سماوة هذاك انا اللي كان بينك وبينه:

    الكاتب: بندر المحيا

    0المفضلة

    20199 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بندر المحيا

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • نساء خضر ونساء مُجدبات

    المزيد من بندر المحيا

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة