• صمت الرخام

    تقرا الجدار ويقطر الدرب عاري بردان .. ما تدفي ترابه حروفك وكنك تهجيت انكسار الذواري وافسحت للكلمات باطراف شوفك في جانب المنقد نصبت السواري ودرت الحديث .. وزاحمنك صفوفك كان المسا يشخب حليب الصحاري بالعين ضرع يستدره وقوفك كنت انتظر تفتح مداين غباري وتسفح على جوع المداخل طيوفك او تجترح صمت الرخام بمساري يمكن على المرآة تصدا سيوفك لكن . ضربت بقشعريرة نهاري في موقفك واهتز ليمون خوفك

    الكاتب: إبراهيم السمحان

    0المفضلة

    4100 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم السمحان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صمت الرخام

    المزيد من إبراهيم السمحان

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة