• غفلة

    كما تقفينَ على حدّ هذا اليقينِ العلِيّ تململتُ في حدّ شكّي .. على شعرةٍ نتدرّجُ في الحُبِّ، نحملُ أيّامنا المقبِلاتِ ونمضي، حديثاً من الشوكِ والياسمينْ. عدَوْنا، فما أسقطتْنا الرّياحُ ولكنْ، سقطنا على صدرِ غفلتِنا كالفراشِ على النارِ، حتى انتبهنا حنيناً تأجّجَ في غفلتينْ. سقيتُكِ بعضَ ندايَ وأسقيتِني من نداكِ فصرنا بهذا التساقي وهذا النّدى ثغرَ عُمرٍ تبسّمَ ما بينَ جورِيّتينْ.

    الكاتب: إبراهيم محمد إبراهيم

    0المفضلة

    9674 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم محمد إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • غفلة

    المزيد من إبراهيم محمد إبراهيم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة