• مس من شتاء

    دعيني أُقلّبُ دفترَ أحلامكِ القُزحيّةِ وانتظريني بلا زينةٍ .. ريثما أتهجّاكِ ................................... بين سطورِكِ ثمةَ ما يستحقُّ القراءةَ، ما زال في الليلِ متّسعٌ، والسماءُ الفسيحةُ، تكفي لدورةِ نجمٍ جديدْ. الشبابيكُ مُشرعةٌ، ترصُدُ الحُلمَ، نهرُكِ فاضَ، وأرسلَ خيطاً من البوحِ تنسجُهُ النسماتُ العذابُ على سَعَف النخلِ، صار ملاءةَ دفءٍ على أرضنا الباردةْ. كل شيءٍ بهذا المساءِ، يبثُّ الجنونَ وأعقلُ مافيهِ يهذي .. النُّخيلاتُ والنجمُ والشعرُ والنسمةُ الشاردةْ. زمّليني برمشكِ، واستغرقي في الكلامِ المُبعثرِ ذاك الذي لا يفُكّ طلاسمهُ الشّعراءُ. وانزعي سترةَ البردِ عنّي .. بجمركِ يكتملُ المشهدُ الشّتويُّ، وفي أضلُعي يستوي الكستناءُ.

    الكاتب: إبراهيم محمد إبراهيم

    0المفضلة

    10985 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم محمد إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مس من شتاء

    المزيد من إبراهيم محمد إبراهيم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة