• ذات مساء

    وانتحينا معا مكاناً قصياً نتهادى الحديث أخذاً وردّا سألتني مللتنا أم تبدلتَ سوانا هوىً عنيفاً ووجدا قلت هيهات! كم لعينيكِ عندي من جميلٍ كم بات يهدى ويسدى انا ما عشت أدفع الدين شوقا وحنينا إلى حماكِ وسهدا وقصيداً مجلجلاً كل بيتٍ خلفَه ألفُ عاصفٍ ليس يهدا ذاك عهدي لكن قلبك لم يقض ديونَ الهوى ولم يرعَ عهدا والوعودُ التي وعدتِ فؤادي لا أراني أعيش حتى تؤدَّى

    الكاتب: إبراهيم ناجي

    0المفضلة

    151924 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم ناجي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ذات مساء